السودان: "60 ألف نازح يفرون" من جنوب كردفان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت الأمم المتحدة أن حوالي 60 ألف شخص قد نزحوا عن ولاية جنوب كردفان إلى الشمال من الحدود مع السودان الجنوبي، فرارا من القصف.

وتشهد ولاية جنوب كردفان منذ الخامس من يونيو/ حزيران مواجهات بين القوات المسلحة الشمالية التي تؤازرها ميليشيات موالية للحكومة، وقوات على صلة بجنوبيي الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجنوب.

وأعلنت الامم المتحدة كذلك أن المعارك في هذه الولاية أثرت على "عدد كبير" من المدنيين يقدر عددهم بأكثر من أربعة ملايين شخص موجودين في احدى عشرة منطقة نزاع.

ودعا الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون يوم الأربعاء إلى "نهاية فورية للأعمال الحربية" و"السماح بمرور المساعدات الانسانية" الى هذه المنطقة الشاسعة.

من جهته قال مكتب الشؤون الانسانية للامم المتحدة في تقريره الاخير، إن "شعورا بالخوف يسيطر على اعداد متزايدة من النازحين الذين يجدون أنفسهم محاصرين بالعنف والانقسامات العرقية".

واكدت منظمة كاريتاس الخيرية التابعة للفاتيكان، ان اكثر من 60 الف شخص هربوا من منازلهم بسبب المعارك وعمليات القصف في ولاية جنوب كردفان بوسط السودان.

ونقلت كاريتاس هذه المعلومات عن المعاون الاسقفي مايكل ديدي ادغون مانغوريا نائب اسقف الأبيض والذي تغطي ابرشيته المناطق الاكثر تضررا، مشيرة إلى ان السكان "في حالة هلع شديد".

اشتباكات متجددة

وتجددت الاشتباكات المسلحة يوم الأربعاء في منطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها، بينما أعربت الولايات المتحدة والأمم المتحدة عن قلق من تواصل الاشتباكات في ولاية جنوب كردفان.

وقال فيليب أغوير المتحدث باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان "وقع اشتباك اليوم في كير (نهر بحر العرب) بين الجيش السوداني والجيش الشعبي".

وأضاف "كان هناك إطلاق نار، لكن لم ترد تقارير عن وقوع ضحايا، إنه الجيش السوداني يحاول التقدم جنوبا".

لكن متحدثة باسم الأمم المتحدة قالت إن هناك تقارير متضاربة تشير إلى أن أحد الجانبين حاول عبور الحدود إلى الناحية الأخرى.

وتأتي الموجة الجديدة من الاشتباكات بعد يومين من التوصل إلى اتفاق بين الشمال والجنوب بسحب القوات الشمالية من المنطقة الغنية بالنفط، وقبل أقل من شهر على إعلان انفصال جنوب السودان.

المزيد حول هذه القصة