ليبيا: 8 قتلى في معارك نالوت والمعارضة تنفي إجراء حوار مع القذافي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قتل ثمانية أشخاص على الأقل وأصيب 13 آخرين في معاركفي مدينة نالوت شمال غرب ليبيا فيما نفى المجلس الوطني الانتقالي المعارض إجراء محادثات مع القذافي.

وقال مصطفي عبد الجليل خلال زيارته إلى تونس "ليس هناك أي مفاوضات مع نظام القذافي في أي مكان ولن نقبل أي محادثات إلا برحيل القذافي".

وكان رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي أعلن مساء الجمعة إن حكومته أجرت مفاوضات مع المعارضة من أجل التوصل إلى حل للأزمة التي تعصف بالبلاد بالرغم من نفي المعارضة إجراء هذه المفاوضات.

على جانب آخر، اعتبر عبد الجليل أن استقباله من قبل مسؤولين حكوميين في تونس اعتراف ضمني بالمجلس الانتقالي.

وأوضح عبد الجليل عقب لقائه رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي "استقبالنا هنا من المسؤولين في تونس يعد اعترافا ضمنيا، نحن تجاوزنا مرحلة المعونات الانسانية وتونس سيكون لها دور كبير في المرحلة المقبلة في ليبيا".

وكان الرئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي قال في وقت سابق الاسبوع الماضي إن تونس مستعدة للاعتراف بالمجلس الانتقالي في بنغازي في حال طالب بذلك، لكن تونس لم تعلن حتى الان اعترافها بالمجلس الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الليبي رغم توتر العلاقات مع نظام القذافي.

نالوت

مصدر الصورة AFP
Image caption نفى عبد الجليل إجراء محادثات بين المعارضة وممثلين عن القذافي

ميدانيا، وقعت معارك بالاسلحة النارية بين القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي وقوات المعارضة في مدينة نالوت في شمال غرب البلاد أسفرت عن مقتل ثمانية أشخاص على الاقل واصابة 13 اخرين حسبما أعلن مصدر بقوات المعارضة.

ونقلت وكالة رويترز عن المصدر قوله "بدأت المعارك أمس وهي مستمرة اليوم، الثوار دمروا ست مدرعات وقتلوا أكثر من 45 من جنود القوات الحكومية بعد تطويقها داخل مجمع".

ولم يتسن التأكد من صحة هذه الأنباء ولم يصدر أي تعليق من جانب قوات القذافي.

وكان تبادلا كثيفا لنيران المدفعية قد وقع بالقرب من مدينة زليطن الواقعة على بعد 160 كلم شرق العاصمة طرابلس بين قوات المعارضة والقوات الموالية للقذافي.

ووصف فريق لوكالة رويترز في الدفنية، على مشارف مصراتة التي تسيطر عليها المعارضة، قوات المعارضين وهم يطلقون نيران المدفعية وقاذفات صواريخ يصل مداها الى حوالي 20 كيلومترا.

وقال معارضون لرويترز انهم يستهدفون دبابات وذخيرة في نعيمة بالقرب من زليطن.

تدفق المهاجرين

من ناحية أخرى وقعت الحكومة الايطالية والمجلس الوطني الانتقالي الليبي في نابولي اتفاقا لادارة تدفق المهاجرين على السواحل الإيطالية ويقدر عددهم بالآلاف.

وينص الاتفاق على " الالتزام بتقاسم إدارة ظاهرة الهجرة عبر تطبيق الاتفاق الايطالي الليبي للتعاون في مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والهجرة السرية".

ووقع الاتفاق وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ومسؤول العلاقات الخارجية في المجلس الانتقالي محمود جبريل.

مصدر الصورة Reuters
Image caption وصل حوالي 11 ألف مهاجر افريقي إلى سواحل ايطاليا منذ اندلاع القتال في ليبيا

ويقضي الاتفاق بتبادل المعلومات بين البلدين حول تدفق المهاجرين بطريقة غير مشروعة ومنظمات تهريب المهاجرين وطرق عملها وتزوير وثائق الهوية. في غضون ذلك أعلنت السلطات الإيطالية وصول 235 مهاجرا من بينهم 19 امرأة وخمسة أطفال على متن قارب إلى جزيرة صقلية السبت هربا من القتال الدائر في ليبيا.

وقالت السلطات إنه تم نقل 6 من المهاجرين إلى المستشفى لتلقي العلاج من انخفاض درجة الحرارة وسوء التغذية.

يذكر أن أكثر من 11 ألف مهاجر افريقي وصلوا إلى السواحل الإيطالية منذ اندلاع القتال بين قوات المعارضة والقوات الحكومية التابعة للزعيم الليبي معمر القذافي.

حل غير عسكري

وعلى صعيد آخر قال وزير الدفاع الايطالي انياتسيو لا روسا أن أي جدل حول امكانية انهاء المشاركة النشطة في حملة حلف شمال الاطلسي في ليبيا قد يشجع حلفاء ايطاليا على الدفع باتجاه حل غير عسكري للصراع.

وأضاف لاروسا في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا " الحكومة والبرلمان يعتقدان أن تحديد موعد لنهاية مشاركتنا في العملية العسكرية قد يحفز حلفاءنا البريطانيين والفرنسيين والأمريكيين على ايجاد سبيل دبلوماسي للخروج من الازمة".

وقال لا روسا ان ايطاليا قد "تبحث تحديد فترة لمشاركتنا النشطة في ليبيا لكن الرغبة في جعل قواعدنا متوفرة ستبقى".

المزيد حول هذه القصة