الرئيس التونسي السابق بن علي ينفي التهم الموجهة إليه

الرئيس التونسي السابق بن علي مصدر الصورة BBC World Service
Image caption بن علي فر إلى السعودية في يناير الماضي بعد اندلاع الثورة في تونس

أعلن محامي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي في بيان الأحد أن بن علي "ينفي بشدة" كل التهم الموجهة اليه وذلك عشية بدء محاكمته في تونس الاثنين.

وقال المحامي اللبناني أكرم عازوري أن الرئيس التونسي المخلوع "ينفي بشدة التهم التي يريدون الصاقها به" مؤكدا " أنه لم يمتلك يوما هذه المبالغ الكبيرة التي زعموا العثور عليها في مكتبه" في احد قصوره.

كما نفى بن علي أيضا اتهامه بحيازة أسلحة نارية ومخدرات.

ووفقا للبيان قال بن علي أن "الأسلحة المزعومة التي تم العثور عليها ليست سوى اسلحة صيد وغالبيتها مجرد هدايا من رؤساء دول خلال زيارتهم إلى تونس".

أما تهمة حيازة المخدرات فقد وصفها بأنها "كذب وافتراء وعار".

وأشار المحامي عازوزي نقلا عن بن على إلى أن " عدم وجود أدلة لمحاكمته اضطرهم إلى اختراع وفبركة أدلة لملاحقته" وأعرب عن استعداده "للمحاسبة السياسية ولكن ليس التجريح به واهانته عبر تلفيق اتهامات مشينة ووهمية ".

وأضاف عازوزي أن الرئيس السابق "يتمنى الكف أيضا عن الزعم انه تملك في فرنسا أو في غيرها من البلدان عقارات أو حسابات مصرفية" نافيا في الوقت ذاته امتلاكه خارج تونس أية اموال منقولة او غير منقولة.

ومن المقرر أن تبدأ صباح الاثنين في العاصمة تونس محاكمة الرئيس السابق بن علي وزوجته ليلى طرابلسي ومقربين منهما في سلسلة أولى من القضايا.

ولا تعد المحاكمة سوى بداية سلسلة طويلة من المحاكمات لم تحدد مدتها بعد إذ أعلنت السلطات ان عشرات التهم وجهت إلى الرئيس السابق وزوجته والمقربين منه.

اتهامات كاذبة

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مقرب من الرئيس التونسي المخلوع قوله " إن بن علي سينفي الاتهامات الموجهة اليه وأنه يعتبر محاكمته ترجمة لعدالة منتصرين تستند الى اتهامات كاذبة".

وأكد المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن هذه المحاكمة برأي بن علي " تهدف فقط إلى تحويل انظار التونسيين عن الاضطرابات التي تشهدها البلاد".

ولجأ بن علي إلى السعودية بعدما فر من بلاده في 14 يناير / كانون الثاني إثر ثورة استمرت شهرا وأدت محاولات قمعها إلى مقتل 300 شخص.

ومنذ ذلك الحين التزم بن علي الصمت ربما بسبب القيود التي فرضتها السلطات السعودية التي قالت عند استقباله إنه لن يسمح له بممارسة اي نشاط سياسي.

إلا أن بن علي وصف في السادس من يونيو / حزيران الجاري على لسان محاميه الفرنسي جان ايف لوبروني محاكمته بأنها "مهزلة"، وكانت تلك المرة الاولى التي تحدث فيها علنا منذ فراره من تونس.

المزيد حول هذه القصة