أمين عام الاطلسي يطمئن المترددين في الحلف بامكانية دحر القذافي

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

صرف أندرز فوغ راسموسن الأمين العام لحلف شمال الاطلسي النظر عن الدعوة التي اطلقتها ايطاليا يوم اول امس لوقف العمليات العسكرية التي يقوم بها الحلف في ليبيا، وحاول طمأنة المترددين في صفوف الاطلسي بامكانية التغلب على الزعيم الليبي معمر القذافي.

وكانت الدعوة الايطالية التي جاءت على لسان وزير الخارجية فرانكو فراتيني قد كشفت عن شروخ في التحالف الغربي بعد 14 اسبوعا تقريبا من بدء الحملة الجوية الاطلسية ضد نظام القذافي، وهي الحملة التي اخفقت الى الآن في ازاحة النظام وبدأت تثير قلقا بسبب كلفتها اولا ولتسببها في ايقاع ضحايا في صفوف المدنيين الليبيين من ناحية ثانية.

وقال راسموسن في مقابلة اجرتها معه صحيفة لوفيغارو الفرنسية ردا على سؤال حول الدعوة الايطالية: "كلا، بل بالعكس فنحن مصممون على مواصلة المهمة حتى النهاية. سنحقق اهدافنا العسكرية مهما استغرق ذلك من وقت، وهذه الاهداف هي وقف الهجمات على المدنيين الليبيين واعادة الجيش (الليبي) الى ثكناته وفسح المجال للمعونات الانسانية."

يقول الاطلسي إنه يعمل بموجب تخويل منحه اياه قرار مجلس الامن الدولي 1973 لحماية المدنيين الليبيين من الهجمات التي تشنها قوات القذافي التي تحاول قمع تمرد شعبي ضد نظامه، اما القذافي فيقول إن هدف الغرب الحقيقي هو سرقة ثروة ليبيا النفطية.

ويقول الحلف إنه وجه يوم الاربعاء ضربة قوية لقوات القذافي قرب زليتن التي تبعد عن العاصمة الليبية طرابلس بمسافة 170 كيلومترا الى الشرق، حيث دمرت قواته الجوية والبحرية 15 آلية تابعة للقوات الليبية.

ونقلت وكالة رويترز عن ناطق باسم المعارضة الليبية المسلحة قوله إن "طائرات الاطلسي القت منشورات على قوات القذافي في زليتن تنذرهم بوجوب مغادرة المكان، ولكنهم تجاهلوا الانذار ونتيجة لذلك قتل اكثر من 200 من جنود القذافي. اذا واصل الحلف العمل بهذه الطريقة سيصبح الوضع ممتازا،" مضيفا ان الهجوم اسفر ايضا عن مقتل تسعة من جنود الجيش الليبي في نقطة تفتيش الى الشمال الغربي من زليتن.