مرصد حقوقي: الأمن السوري يواصل الاعتقالات

قال ناشط حقوقي سوري إن قوات الأمن السورية تواصل حملة اعتقالات في عدد من مدن البلاد.

مصدر الصورة AP
Image caption متظاهرون سورية يطالبون بالحرية وتغيير النظام

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رامي عبد الرحمن، رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن، قوله إن قوات الأمن " داهمت بعنف المدينة الجامعية في دمشق وأعتقلت أكثر من مائة طالب".

واشار عبد الرحمن إلى أن قوات الأمن اعتقلت عددا من الأشخاص في دير الزور ، شرق البلاد ، وحي ركن الدين في العاصمة دمشق وقرية الحميدية في مدينة طرطوس، غرب البلاد وقرية حمورية في ريف دمشق.

وأضاف رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "قوات الأمن السورية أطلقت النار مساء الثلاثاء في أحياء الخالدية وبابا عمر وباب السباع والبياضة في حمص، وسط البلاد".

ويذكر أن السلطات السورية لا تسمح للصحفيين الأجانب بحرية الحركة في البلاد.

وكان الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا الرئيس السوري بشار الأسد الى السماح ببعثات لتقصي الحقائق وتقديم مساعدات انسانية بدخول سورية.

إجراءات جرئية

وقال في مقابلة مع بي بي سي إنه قلق للغاية إزاء "انتهاكات حقوق الانسان التي ترتكب فى سورية".

ونفى ما تردد بأن الانقسامات بين الدول الاعضاء في مجلس الأمن حول العمليات العسكرية في ليبيا تعرقل اتخاذ قرار بشأن سورية.

وأضاف أن الأمر يعود بشكل رئيسى الى الحكومة السورية فى اتخاذ ما وصفها باجراءات جريئة وحاسمة.

وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 1300 من المدنيين قتلوا بينما اعتقل آلاف آخرون، حسب منظمات حقوقية سورية، خلال الاحتجاجات الجارية في سورية منذ شهور.

دعوة للتحقيق

وفي لندن، دعت الخارجية البريطانية إلى ضرورة إجراء تحقيق في مزاعم بأن العاملين في السفارة السورية يرهبون المتظاهرين السوريين في المملكة المتحدة.

وصرح اليستر بيرت وزير شؤون الشرق الاوسط في الخارجية البريطانية بأنه على دراية بهذه المزاعم وقال إنه يتعين أن تحقق الشرطة البريطانية فيها.

وتعهد في مقابلة مع بي بي سي باتخاذ إجراءات ضد أي دبلوماسي يثبت ضلوعه في أي ترهيب للمتظاهرين السوريين.

ويقول متظاهرون سوريون في لندن إن العاملين في السفارة يلتقطون صورا فوتوغرافية للمشاركين في الاحتجاجات التي تنظم في العاصمة البريطانية ضد نظام بشار الأسد.

غير أن جهاد مقدسي، المتحدث باسم السفارة السورية في لندن، نفى ذلك.

المزيد حول هذه القصة