وزيرا خارجية سورية وتركيا يبحثان التطورات على الحدود

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

بحث وزير الخارجية التركي مع نظيره السوري الاوضاع على الحدود بين البلدين مع اقتراب قوات الامن والجيش السوريين من الحدود بين البلدين وفرار مئات السوريين الى داخل الاراضي التركية فيما دخلت الاحتجاجات في سورية يومها المئة.

واتصل الوزير التركي احمد داود اوغلو بالوزير وليد المعلم مع انتشار قوات الامن السورية على بعد مئات الامتار مع مخيم مؤقت اقامه نازحون من بلدة جسر الشغور وقراها على الحدود بين البلدين.

كما اتصل داوود اوغلو بمسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي لبحث الوضع في سورية حسبما اعلنت وكالة الاناضول التركية شبه الحكومية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقد شوهد قناصون ودبابات في قرية خربة الجوز القريبة من مخيم النازحين.

وشوهد قناصة واليات عسكرية من الجانب التركي من الحدود بينما اعلتى مسلحون اسطح بعض المباني في القرية.

وعبر مئات النازحين حاجز الاسلاك الشائكة على الحدود ودخلوا الطريق الذي تستخدمه دوريات الدرك التركي على بعد كيلومتر شمال بلدة غوفيتشي التركية الحدودية.

كما شوهدت مجموعة من مئات الاشخاص على الطريق نفسها تسير باتجاه سيارات الدرك، حسب الوكالة.

وقال لاجيء كان مزارعا في جسر الشغور ذكر ان اسمه معن "انهم يهرولون مذعورين بعدما رأوا ما حدث لقراهم".

ويقيم آلاف النازحين على الجانب السوري من الحدود بعدما فروا من هجمات على قراهم وبلداتهم على مسافة ابعد الى الجنوب.

مصدر الصورة Reuters
Image caption يوجد اكثر من 11 الف لاجىء سوري في تركيا

وعبر اكثر من عشرة الاف لاجيء الى تركيا على مدى الاسبوعين الماضيين، ويقيمون الان في اربعة مخيمات رسمية.

ونشر الجيش السوري قواته على طول الطريق التي تربط بين حلب وتركيا.

كما نقلت وكالة رويترز عن نشطاء ان قوات الامن اقتحمت بلدة منغ شمالي مدينة حلب وسط اطلاق نار وفرار سكان البلدة وهي المرة الاولى التي تجرى مثل هكذا عملية في شمالي حلب.

مئة يوم

وبمناسبة مرور 100 يوم على اندلاع الاحتجاجات في سورية اصدرت لجان التنسيق المحلية وهي المسؤولة عن تنظيم انشطة المعارضة في الداخل بيانا تعهدت فيه بالاستمرار في "الثورة حتى اسقاط النظام" حسبما ما في بيان ارسلته اللجان الى وكالات الانباء.

واضاف البيان "مئة يوم وثورتنا مستمرة وهو ما يقتضي الى جانب استمرار النضال السلمي باشكاله كافة، العمل جاهدين على توحيد صفوفنا، ثوارا وأحزابا ومستقلين، يدا بيد من اجل تحقيق اهداف ثورتنا في الحرية والديمقراطية وبناء وطن حر لجميع أبناء سوريا".

وشدد البيان على التمسك "بوحدتنا الوطنية بغض النظر عن الدين او العرق او الطائفة, من اجل الوصول الى الدولة المدنية".

ودعا نشطاء المعارضة الى اضراب عام في سورية الخميس والى مظاهرات يوم الجمعة تحت اسم "سقوط الشرعية" عن الرئيس السوري بشار الاسد.

وتشير تقديرات إلى أن نحو 1300 شخص قتلوا خلال هذه الانتفاضة بينما اعتقل الآلاف.

وتتهم السلطات السورية المعارضين بأنهم على علاقة بما وصفتها بجماعات إرهابية في الخارج.

كما اعلنت ان مئات الاسر التي فرت الى تركيا قد عادت الى مدينة جسر الشغور بعدما "أعاد الجيش الأمن والطمأنينة إلى المدينة والحياة إلى طبيعتها" حسبما اعلنت وكالة انباء سانا الحكومية.

المزيد حول هذه القصة