سورية: تقارير عن عمليات للجيش السوري في محافظة إدلب

آخر تحديث:  الأربعاء، 29 يونيو/ حزيران، 2011، 03:27 GMT
سوريون يفرون باتجاه الحدود التركية

تقارير تشير إلى أن تجدد عمليات الجيش السوري في مناطق قرب الحدود التركية

تحدث معارضون سوريون عن تجدد عمليات الجيش السوري في محافظة إدلب شمال غربي سورية أحد معاقل المظاهرات المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

وذكر هؤلاء أن عشرات الدبابات والمدرعات دخلت الثلاثاء قرية الرامي في المحافظة.

وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة الأنباء الفرنسية إن قوات الجيش اطلقت النيران والقنابل المضيئة، وسمع اطلاق نار من قرية إرم الجوز المجاورة، حسبما أفاد ناشطون آخرون.

ودخل الجيش المدعوم بدبابات ومدرعات القرية القريبة من الطريق السريع المؤدي الى حلب، ثاني أكبر المدن في سوريا والمركز الاقتصادي للبلاد، كما اوضح عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء من نيقوسيا بقبرص.

قال أحد سكان قرية كنصفرة في منطقة جبل الزاوية لوكالة رويترز إنه سمع أصوات انفجارات حول قريتي راما واورم الجوز.

وذكر ساكن اخر أن 30 دبابة نقلت يوم الاثنين من قرية بادما على الحدود التركية حيث اقتحمت القوات المنازل واحرقت المحاصيل في جبل الزاوية.

وقال المعارض عمار القربي رئيس المنظمة السورية لحقوق الانسان إن القصف الاخير يبدو تحضيرا لاقتحام منطقة جبل الزاوية التي تضم عدة قرى على بعد 35 كيلومترا الى الجنوب.

وأشارت تقديرات إلى فرار أكثر من عشرة الاف لاجئ سوري الى تركيا منذ بدأت الحملة العسكرية في محافظة ادلب ومناطق اخرى أقرب إلى الحدود مع تركيا قبل ثلاثة اسابيع.

دعوة للحوار

جاء ذلك بعد ان أعلنت السلطات انها ستدعو المعارضة الى محادثات في العاشر من يوليو/تموز المقبل لوضع اطار للحوار الذي وعد به الرئيس بشار الأسد.

وقالت بثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الاسد لشبكة تلفزيون سكاي "نأمل باجراء الحوار الوطني والتعجيل به أن نتمكن من عزل أي جماعة متشددة او عنيفة وأن نعمل مع المجتمع الدولي للتغلب على هذه المشكلة الكبيرة."

وهون زعماء المعارضة من شأن هذا العرض قائلين انه غير جدير بالتصديق مع "استمرار اعمال القتل والاعتقالات".

ويقول نشطاء حقوقيون إن القوات السورية قتلت اكثر من 1300 مدني منذ تفجرت الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي، ولم يتسن التأكد من صحة هذه الأرقام.

مارغيلوف ورضوان زيادة وملهم الدروبي

مارغيلوف مع رضوان زيادة وملهم الدروبي أحد قياديي الإخوان المسلمين في سورية

روسيا

من جهة اخرى أكد ميخائيل مارغيلوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي صداقة بلاده الدائمة مع الشعب السوري.

وكان مارغيلوف موفد الكرملين الى إفريقيا يتحدث مع وفد من المعارضين السوريين يزور روسيا لحثها على اتخاذ موقف صارم إزاء حكومة الرئيس الأسد.

وفسر مارغيلوف حديثه بالقول "إن الزعماء يأتون ويذهبون والسياسيين يأتون ويذهبون والنظم الاجتماعية تأتي وتذهب ويظل الشعب السوري هو الصديق الأوحد الذي يمكن الوثوق به والاعتماد عليه".

وقد تكون هذه التصريحات إشارة إلى أنه ليس بإمكان الرئيس السوري الاعتماد إلى الأبد على أصدقائه في الكرملين.

وقد أعرب رضوان زيادة رئيس الوفد الزائر عن رضاه عن نتائج الاجتماع، قائلا "هذا بالضبط ما كنا نود سماعه من المسؤولين الروس".

ودعا زيادة ـ وهو معارض بارز في المنفى وأستاذ زائر في معهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج واشنطن ـ روسيا إلى "استخدام نفوذها لدى النظام السوري لوقف القتل الذي تمارسه أجهزة الأمن السورية، فلا بد أن ترسل روسيا رسالة واضحة وقوية بأن هذا غير مقبول".

وكان من أعضاء الوفد أيضا ملهم الدروبي احد قياديي جماعة "الإخوان المسلمون" في سورية.

ويقول محللون إن "اتخاذ روسيا موقفا أكثر تشددا إزاء سورية سيشكل ضربة لها حيث تعتمد بشكل كبير على المعدات العسكرية الروسية ولها صلات وثيقة وقديمة بروسيا.

اقرأ أيضا

موضوعات ذات صلة

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك