بعثة تقصي الحقائق الدولية تبدأ مهمتها في اليمن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وصلت إلى صنعاء الثلاثاء بعثة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في مهمة لتقصي الحقائق في شأن الانتهاكات بحق المشاركين في الانتقاضة الشعبية في اليمن.

وقال اسماعيل حمود الجبري، مدير عام المنظمات والتقارير الدولية بوزارة حقوق الإنسان ان البعثة جاءت بناء على موافقة الحكومة اليمنية "للاطلاع عن كثب على أوضاع حقوق الإنسان ومدى تأثرها بالأحداث خلال فترة الأزمة التي عصفت بالبلاد منذ مطلع العام الحالي".

وتعهد الجبري بأن الحكومة اليمنية العون والمساعدة للبعثة وكافة التسهيلات اللازمة لإنجاح مهمتها.

ويفيد مراسلنا في اليمن، عبدالله غراب، إن من المقرر أن تلتقى البعثة الدولية بمسؤولي الحكومة وأحزاب المعارضة والناشطين السياسيين والحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني والعلماء وأسر ضحايا الأزمة وشهود العيان.

تدهور أمني

مصدر الصورة REUTERS
Image caption تظاهرات اليمن مستمرة للمطالبة برحيل النظام

وقال عبد الرحمن بارمان المحامي ورئيس منظمة "هود" لحقوق الإنسان إنه يأمل أن تطلع البعثة الحقوقية على الأوضاع الانسانية التي يعاني منها السكان في ظل ازمة الوقود الحادة وانقطاع الكهرباء والماء منذ أشهر جراء التدهور الأمني في اليمن.

وكانت البعثة قد أجلت زيارتها لليمن لمرتين بسبب موقف الحكومة اليمنية ولاسباب أمنية.

وسوف تزور البعثة تعز وعدن إلى جانب العاصمة صنعاء.

ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي تقريرها بعد عودتها من اليمن.

وكانت المعارضة اليمنية قد قالت إن جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية قد وعد، خلال زيارته الأخيرة لليمن، بأن الولايات المتحدة ستقدم جدولا زمنيا لنقل السلطة الى نائب الرئيس بعد مناقشة مجلس الأمن لتقرير بعثة تقصي الحقائق.

غير أن مسؤولي الحكومة اليمنية يقولون إن فلتمان أيد جهود الحكومة اليمنية في مكافحة الإرهاب.

مقابلة مع الرئيس

على الصعيد السياسي، صرح عبد الجندي نائب وزير الإعلام اليمني لوكالة الأنباء الفرنسية بأن الرئيس اليمني على عبد الله صالح سوف يتحدث إلى الشعب اليمني عبر التليفزيون الرسمي بعد يوم الخميس القادم.

ويعالج صالح في السعودية منذ ثلاثة أسابيع بعد نجاته من القصف الذي تعرض له مسجد تابع لقصر الرئاسة في صنعاء.

وقال الجندي إن هدف حديث صالح هو تطمين اليمنيين على صحته.

وأشار إلى أن فريقا من التليفزيون اليمني توجه بالفعل إلى السعودية الإثنين لإجراء مقابلة مع الرئيس.

وقال حزب المؤتمر الشعبي الحاكم أن صالح سوف يطرح في أثناء المقابلة المرحلة القادمة في اليمن والخطوات المتوقعة للإصلاح السياسي".

وكان عبد الكريم الإرياني ، مستشار صالح قد أكد لدى عودته من الرياض الإثنين ، إن الرئيس في صحة ومعنويات جيدة".

وقال الإرياني إنه ناقش " عدة قضايا وطنية" مع الرئيس . وأضاف أن صالح أعطاه" التوجيهات اللازمة".

وأكدت مصادر قبلية لبي بي سي سقوط العشرات ما بين قتيل وجريح في قصف للقوات الحكومية استهدف مناطق مأهولة بالسكان في منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء.

وقال مراسل بي بي سي في صنعاء إن القصف تم على خلفية منع مسلحين قبليين للواء يتبع الحرس الجمهوري من التحرك بأسلحته الثقيلة صوب العاصمة.

كما تعرضت منطقة نهم شرقي صنعاء لهجوم مماثل ولنفس الأسباب وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.

كما أصيب عدد من أفراد الحرس الجمهوري في كل من أرحب ونهم في هجمات شنها المسلحون القبليون على قوات الحرس الجمهوري المرابطة في المنطقتين.

"مخططات إرهابية"

على الصعيد الأمني ، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية مقتل تسعة مسلحين وإصابة أربعة آخرين قالت إنهم أعضاء في تنظيم "القاعدة " في مواجهات جرت يومي الإثنين والثلاثاء في أبين جنوبي البلاد.

كما أعلن الجندي أن الفرنسيين الثلاثة الذين اختطفوا في حضرموت جنوبي البلاد قبل أربعة اسابيع مازالوا على قيد الحياة وأن الأجهزة الأمنية اليمنية حددت مكان تواجدهم لكنها لن تكشف في الوقت الراهن عن مزيد من التفاصيل حول المكان وحول هوية الخاطفين حفاظا على سلامة المخطوفين.

وأضاف الجندي في مؤتمر صحفي الثلاثاء أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يشاركان في التحقيقات الجارية حول الهجوم على المجمع الرئاسي الذي استهدف الرئيس صالح مشيرا الى قرب انتهاء تلك التحقيقات.

كما أعلن نائب وزير الإعلام اليمني أن الفرنسيين الثلاثة الذين اختطفوا في حضرموت جنوبي البلاد قبل أربعة اسابيع مازالوا على قيد الحياة ، مشير إلى أن الأجهزة الأمنية حددت مكان تواجدهم لكنها لن تكشف في الوقت الراهن عن مزيد من التفاصيل حول المكان وحول هوية الخاطفين حفاظا على سلامة المخطوفين.

وأضاف الجندي في مؤتمر صحفي الثلاثاء أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي يشاركان في التحقيقات الجارية حول الهجوم على المجمع الرئاسي الذي استهدف الرئيس صالح مشيرا الى قرب انتهاء تلك التحقيقات.

وكانت القوات اليمنية قد أحبطت هجمات قيل إن" القاعدة" خططت لتنفيذها في عدن كبرى مدن الجنوب كما القت القبض على ستة "من اخطر عناصر" التنظيم، حسبما افادت وكالة الانباء اليمنية الاثنين.

وذكرت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري مسؤول ان "ابطال القوات المسلحة تمكنوا (الاحد) من احباط مخطط لعمليات ارهابية كان عناصر من خلية تابعة لتنظيم القاعدة يعتزمون تنفيذها لاستهداف منشآت حيوية واقتصادية في محافظة عدن".

وذكر المصدر المسؤول في المنطقة العسكرية الجنوبية ان افراد اللواء 31 و39 مدرع "القوا القبض على ستة من أخطر عناصر التنظيم تخصصوا في صنع وتفجير العبوات الناسفة" و"عثر بحوزتهم على بطاريات للتفجير واجهزة لاسلكية"، وذلك في موقع العلم الواقع على مشارف مدينة عدن.

وبحسب المصدر، كان هؤلاء يحاولون التسلل الى عدن لتنفيذ هجماتهم، دون ان يحدد الاهداف التي كان ينوي المتسللون مهاجمتها.

ونقلت وكالة الأسوشييتد برس عن شهود عيان من سكان مناطق الجنوب شهادات عن إحكام المسلحين الإسلاميين نفوذهم في المناطق التي سيطروا عليها.

وتقول بعض هذه الشهادات أن هذه الحركات المسلحة تبذل المساعدة للهاربين من القصف الحكومي، كما تفرض على التجار خفض أسعار المواد الغذائية في إحدى مدن الجنوب، بينما يُجبرون النساء على البقاء في منازلهن في مدينة أخرى.