سورية: تقارير عن قتلى بنيران الجيش في ادلب وعقوبات أمريكية ضد أجهزة الأمن

قوات الجيش السوري مصدر الصورة AFP
Image caption الناشطون يقولون إن الجيش اقتحم قرى عدة في محافظة ادلب

أفاد ناشطون سوريون بسقوط عدد من القتلى بنيران قوات الجيش السوري الذي اقتحم قرى جديدة في محافظة ادلب شمال غرب البلاد لقمع حركة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "8 مواطنين قتلوا في جبل الزاوية وأربعة في قرية الرامي واثنان في قرية مرعيان إضافة إلى اثنين آخرين في قريتي سرجة وكفر حايا".

وكانت حصيلة سابقة قد تحدثت عن سبعة قتلى على الأقل بنيران القوات السورية في قريتي الرامي ومرعيان في محافظة ادلب وفقا لناشطين سوريين.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن قوله إن "دبابات الجيش دخلت قريتي مرعيان واحسم وهي الآن على تخوم البارة وهي قرية مشهورة بالاثار الرومانية".

وأضاف قائلا " انتشر الجنود في القرى وبدأوا في عمليات مداهمة".

دعوة

وكانت التقارير قد تحدثت الثلاثاء عن اقتحام عشرات الدبابات والمدرعات التابعة للجيش بلدة الرامي القريبة من الطريق السريعة المؤدية إلى حلب ثاني كبرى المدن السورية والمركز الاقتصادي للبلاد.

وفي مدينة حلب نفذ حوالى 300 محام الاربعاء اعتصاما في داخل قصر العدل.

ورفع المحامون هتافات من اجل الحرية والافراج عن السجناء السياسيين مثل "الدم السوري غالي " والشعب السوري واحد".

وفي المقابل نظم محامون مناصرون للأسد اعتصاما في قاعة أخرى في المبنى.

في غضون ذلك دعا ناشطون سوريون على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى خروج مظاهرات في حلب.

وقال الناشطون في بيان على شبكة الانترنت " عليكم بالتوجه الى قلب مدينة الشهباء الخميس لتفجيرالمظاهرات واشعال فتيل الثورة في مدينة حلب لانجاح المليونية".

وكانت السلطات السورية أعلنت مطلع الأسبوع الجاري أن أكثر من 160 من عناصر الأمن قتلوا منذ بدء الاحتجاجات في منتصف مارس/ آذار الماضي.

بالمقابل يقول ناشطون في مجال حقوق الانسان إن أكثر من 1300 شخص قتلوا في هذه الأحداث.

عقوبات

من ناحية أخرى أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات ضد أجهزة الأمن السورية لقمعها المحتجين في البلاد.

وتقضي العقوبات التي هذه العقوبات التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية بتجميد أصول هذه الاجهزة التي يمكن ان تكون تملكها في الولايات المتحدة وتحظر على كل شركة أو مواطن امريكي التعامل التجاري معها.

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما وقع في 18 من مايو / آيار الماضي مرسوما يقضي بفرض عقوبات على الرئيس السوري بشار الاسد وستة مسؤولين كبار اخرين.

وقال المسؤول عن العقوبات في وزارة الخزانة ديفيد كوهين "الاجراء الذي تقرر الأربعاء يعزز جهود الادارة للضغط على الاسد ونظامه بهدف وضع حد لاستخدام العنف الوحشي والبدء بعملية انتقالية نحو نظام يحترم حقوق الشعب السوري".

من جهته أعلن كبير مستشاري الرئيس الامريكي لمكافحة الارهاب جون برينان أن ايران وسوريا تبقيان "الدولتين الرئيسيتين الداعمتين للارهاب".

وقال برينان خلال استعراض الاستراتيجية الامريكية الجديدة لمكافحة الارهاب " سنواصل استخدام كل ادوات سياستنا الخارجية لمنع هذين النظامين والمنظمات الارهابية من تهديد امننا القومي".

المزيد حول هذه القصة