سورية: أنباء عن مقتل 2 بضواحي دمشق واعتقالات في إدلب

تظاهرة للمعارضة في حماة السورية مصدر الصورة AFP
Image caption تشهد حماة احتجاجات ضخمة أقيل محافظها على إثرها

افادت تقارير بمقتل شخصين الليلة الماضية على يد قوات الامن خلال تصديها لمظاهرة ليلية في حي الحجر الاسود بدمشق الذي تسكنه غالبية من نازحي مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

فيما قال ناشطون في حقوق الانسان إن الجيش السوري يقوم بحملة اعتقالات واسعة في قرى منطقة جبل الزاوية بمحافظة ادلب شمال سورية، قرب الحدود التركية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن 8 أشخاص أصيبوا بجراح حين اقتحمت قوات الأمن كفرومة وحاس ووصلت الى مشارف كفرنبل في ريف محافظة إدلب.

وأضاف أن قوات الجيش والامن نفذتا حملة اعتقالات منذ فجر اليوم في بعض احياء مدينة حماة وإنها اعتقلت اكثر من 20 شخصا حتى الان، وقام الأهالي بالتصدي بالحجارة وإشعال الإطارات المطاطية، وأنه يمكن سماع اصوات اطلاق رصاص من الاحياء الغربية على أطراف المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد قوله "ان الجيش شن حملة اعتقالات في العديد من قرى جبل الزاوية ودمر منازل عدد من النشطاء في قرية البارة واعتقل افراد اسر نشطاء اخرين للضغط عليهم لتسليم انفسهم".

من جهة اخرى انسحبت الدبابات التي تمركزت على مداخل مدينة حماة وسط سورية بعد يومين من مظاهرة ضخمة ضد حكم الاسد جرت في المدينة الجمعة الماضية والتي اطلق عليها نشطاء المعارضة "جمعة ارحل" وبعد يوم من عزل الاسد محافظ المدينة الدكتور احمد عبد العزيز.

ونقلت الانباء عن احد ابناء المدينة قوله "ان النظام يتبع تكتيك الترهيب لكن اهل حماة لن يرخضوا" واضاف ان عشرات الالاف من ابناء المدينة تجمعوا في ساحة العاصي في قلب المدينة وهو يرددون شعار" الشعب يريد اسقاط النظام" رغم قطع الكهرباء عن المدينة.

وكان الجيش السوري على انتشر على مداخل المدينة حماة يوم الاحد.

وأضاف عبد الرحمن ان العشرات اعتقلوا في ضواحي المدينة، التي تبعد نحو 210 كيلومترات شمال العاصمة دمشق.

ونقلت الانباء عن أحد سكان المدينة قوله إن الجيش قطع الاتصالات عنها، وهو تكتيك قال حقوقيون إن القوات السورية نفذته في عدة مناطق شهدت حملات لمواجهة الاحتجاجات.

وكان أكثر من ستين شخصا قتلوا في حماة الشهر الماضي على يد قوات الامن خلال الاحتجاجات المناهضة للنظام السوري بحسب ما قالت المصادر الحقوقية.

كما شهدت حماة أسوأ أحداث عنف في تاريخ البلاد حيث قتل 10 آلاف على الأقل في محاولة الحكومة عام 1982 إخماد احتجاجات نظمتها جماعة الإخوان المسلمين السورية ضد حكم الرئيس السابق حافظ الأسد، أب الرئيس الحالي.

المزيد حول هذه القصة