سورية : تقارير عن سقوط قتلى وواشنطن تطالب دمشق بسحب قواتها من حماة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال ناشطون ومعارضون سوريون إن قوات الأمن السورية قتلت يوم الثلاثاء 11 متظاهرا على الأقل في مدينة حماة في ثاني يوم من الاحتجاجات التي تشهدها المدينة.

وفي أحدث رد فعل طالبت الولايات المتحدة بانسحاب القوات السورية من مدينة حماة, مطالبة ايضا النظام السوري بوقف "حملة الاعتقالات".

وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية إن "الولايات المتحدة قلقة بشدة حيال استمرار الهجمات ضد المتظاهرين المسالمين في سورية".

ووقد ذكر ناشطون إن الدبابات تواصل فرض حصارها على المدينة، وكانت التقارير قد تحدثت عن قيام قوات الأمن بحملة اعتقالات في عميلة بدأتها أمس الاثنين لاستعادة السيطرة على المدينة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان نقلا عن سكان إن دوي إطلاق نار كثيف سمع ظهر الثلاثاء في احياء عدة من حماة بينها دوار المحطة ونزلة الجزدان والعلمين والفراية وطريق حلب.

وتأتي هذه التطورات فيما أقام سكان المدينمة حواجز ترابية ومتاريس من الاطارات في الشوارع، كما امضى بعضهم ليل الاثنين الثلاثاء في الشارع.

وانتشرت بعض الدبابات صباح الثلاثاء على المداخل الجنوبية والشرقية والغربية لمدينة حماة بحسب ما ذكرت مصادر حقوقية.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكان الرئيس السوري اصدر أمرا السبت بإقالة محافظ حماة بعد أن فشلت قوات الأمن في منع تظاهرة يوم الجمعة الماضي التي وصفت بأنها كانت من أكبر التظاهرات المعارضة المطالبة بالتغيير السياسي.

كما افاد المرصد السوري ان قوات الجيش السوري اقتحمت بلدة كفرنبل التابعة لمحافظة ادلب وتمركزت الدبابات على مفارق الطرق وانتشر القناصة على أسطح المنازل والمباني الحكومية في البلدة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكانت بلدة كفرنبل شهدت خلال الاسابيع الماضية تظاهرات حاشدة طالبت باسقاط النظام

مصدر الصورة AFP
Image caption تأتي حملة الاعتقالات بعد أيام من المظاهرات الكبيرة التي شهدتها حماة

يذكر أن حماة شهدت انتفاضة جماعة "الأخوان المسلمون" السورية ضد حكم الرئيس السابق حافظ الأسد عام 1982، التي قمعتها الحكومة السورية حينها بعنف شديد مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 10000 شخص حينها، وتدمير اجزاء واسعة من المدينة ومن بينها احياء تاريخية بعد تعرضها لقصف الدبابات والمدفعية الثقيلة.

نزوح

من جهة اخرى، نقلت الانباء عن احد مسؤولي لجان التنسيق المحلية أن قوات الامن السورية فتحت النار على مجموعة من السوريين الذين كانوا يحاولون الفرار الى تركيا مما ادى الى اصابة امرأة وطفلها، وان نحو ستين شخصا وصلوا الى تركيا، فيما القت قوات الامن القبض على العشرات وهم يحاولون النزوح الى تركيا.

كما افادت الانباء ان قوات امن معززة بالدبابات اجتاحت مدينة "الضمير" الواقعة قرب دمشق وسط اطلاق كثيف للنار وانها القت القبض على عشرات الرجال.

لقاء للمعارضة

من جهة أخرى شارك نحو 300 شخص مساء الاثنين في لقاء عام في باريس لدعم المعارضة السورية وللاحتجاج على ما سماه المنظمون قمع التظاهرات في سوريا.

وأعرب المشاركون في اللقاء الذي دعا اليه المثقف الفرنسي برنار-هنري ليفي - عن استيائهم من ضعف الضغوط الغربية على نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

ورأوا أن "عجز الغرب يتناقض مع التدخل في ليبيا ويعطي الانطباع باعتماد سياسة الكيل بمكيالين".

المزيد حول هذه القصة