إسرائيل "غاضبة" من تقرير أممي ينتقد إطلاقها النار على متظاهرين على الحدود اللبنانية

مظاهرات فلسطينية مصدر الصورة 1
Image caption اقترب المتظاهرون الفلسطينيون من السور الحدودي فاطلقت القوات الاسرائيلية النار

أفادت تقارير بأن مسؤولين اسرائيلين قاطعوا مسؤول في الامم المتحدة في لبنان بعد أن كتب تقريرا ينتقد رد فعل اسرائيل تجاه متظاهرين فلسطينيين اخترقوا الحدود في مايو/ ايار الماضي.

ورفضت مصادر دبلوماسية في اسرائيل التعليق على هذه التقارير.

وذكرت صحيفة هاارتس الإسرائيلية إن اسرائيل استشاطت غضبا من المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان مايكل وليامز الذي اعد التقرير وقطعت كل الاتصالات معه.

وتشير التقارير إلى أن الوثيقة التي لم يتم نشرها تنتقد الجيش الإسرائيلي لاستخدام القوة بطريقة غير مناسبة باطلاق النار على المتظاهرين.

وذكر التقرير الأممي أن سبعة متظاهرين قتلوا أثناء محاولتهم عبور الحدود اللبنانية وذلك خلال إحياء ذكرى ما يطلق عليه العرب والفلسطينيون "النكبة" وهو ذكرى تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.

كما أشار إلى مقتل متظاهرين آخرين على حدود اسرائيل مع سورية خلال مظاهرة مماثلة.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن صحيفة هاارتس قولها ان التقرير صدر عن الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون مطلع الاسبوع وارسل للدول الاعضاء في مجلس الامن وحصلت الصحيفة على نسخة منه.

ويركز التقرير على احداث يوم اعلان تاسيس دولة اسرائيل في 15 مايو/ايار حين سار الاف الفلسطينيين اللاجئين في لبنان باتجاه حدود اسرائيل تعبيرا عن الحزن في يوم الذكرى.

ذخيرة حية

وحين حاول المحتجون تجاوز السور الحدودي اطلقت القوات الاسرائيلية النار فقتلت سبعة واصابت 111 بجروح حسب تقرير الامم المتحدة.

وكان اربعة اشخاص قتلوا وجرح العشرات ايضا على الحدود الاسرائيلية السورية في مرتفعات الجولان، الا ان التقرير الذي استند الى تحقيقات قوات الامم المتحدة في جنوب لبنان ركز على احداث الحدود اللبنانية فقط.

وحسب ما جاء في تقرير الامم المتحدة فان القوات الاسرائيلية "استخدمت الذخيرة الحية بشكل مباشر ضد محتجين عزل".

وحث التقرير الجيش الاسرائيل على تفادي تكرار ذلك طالما ليس هناك تهديد مباشر.

واضاف التقرير: "بدلا من استخدام الطلقات التحذيرية، لم تستخدم قوات جيش الدفاع الاسرائيلي وسائل مواجهة الشغب التقليدية او اي وسيلة اخرى عدا الاسلحة الفتاكة ضد المتظاهرين".

وفي الخلاصة حث بان كي مون الجيش الاسرائيلي على استخدام القوة المناسبة للتهديد الذي يواجهه جنوده.

المزيد حول هذه القصة