أفغانستان: العثور على سبعة جثث مقطوعة الرؤوس

مشاهد من العنف في افغانستان مصدر الصورة AP
Image caption مشاهد من الحرب في افغانستان

اعلنت الشرطة الافغانية يوم الاحد العثور على سبعة جثث مقطوعة الرؤوس. ويرجح أنها تعود الى بعض الافغان من أصل 28 من خبراء ازالة الالغام الافغان الذين اختطفوا منذ أربعة أيام في غربي البلاد.

وقال محمد غوث مليار، مساعد قائد شرطة ولاية فرح القريبة من ايران، ان الشرطة وزعماء قبليين عثروا على جثث الاشخاص السبعة، في حين لا يزال مصير المختطفين الباقين مجهولا.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن عملية الاختطاف التي نفذت في منطقة تنشط فيها حركة طالبان.

وعادة ما تنسب عمليات اختطاف الافغان والاجانب في افغانستان الى مسلحي طالبان الذين يقاتلون القوات الاجنبية المنتشرة في البلاد منذ ازاحتهم من السلطة في العام 2001. كما تلجأ "بعض العصابات" الى الاختطاف للحصول على فدية.

وكان الخبراء المختطفون يعملون لحساب مؤسسة ازالة الالغام في افغانستان، وهي مؤسسة غير ربحية مقرها في ولاية قندهار الجنوبية. واختطف الخبراء في منطقة بلا بولوك حيث قام المختطفون باحراق احدى سياراتهم وسرقة السيارات الباقية.

وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، اختطف 18 افغانيا يعملون في ازالة الالغام مع مركز الكشف عن الالغام في ولاية خوست المحاذية لباكستان.

وافرج عن هؤلاء سالمين بعد يوم من اختطافهم في عملية نفذتها قوات افغانية واجنبية.

حادث منفصل

وفي تطور آخر، اعلن حلف شمال الاطلسي، والشرطة الافغانية، مقتل ثلاثة جنود من قوات الحلف يوم الاحد في حوادث منفصلة في شرقي افغانستان وجنوبها، في حين قضى ثلاثة شرطيين افغان في انفجار عبوة زرعت على طريق في قندهار، كبرى مدن الجنوب.

واعلنت القوة الدولية، التي تسهم في ارساء الامن في افغانستان، ايساف، لحلف شمال الاطلسي ان احد جنودها قتل في انفجار عبوة محلية الصنع بينما قتل اخر في اشتباك مع مسلحين.

وقتل ثالث في شرقي البلاد في انفجار عبوة محلية الصنع، لكن ايساف لم توضح جنسية الجنود القتلى ولا مكان مقتلهم.

واعلن قائد الشرطة المحلية عبد الرزاق تولد ان انفجار عبوة اخرى تسبب في مقتل ثلاثة شرطيين افغان لدى مرور آليتهم في قندهار عاصمة طالبان التاريخية.

ومع القتلى الثلاثة ترتفع الى 296 حصيلة الجنود الاجانب القتلى منذ بداية السنة، بينما قتل اكثر من 2500 جندي من قوات التحالف منذ بداية النزاع في افغانستان نهاية العام 2001.

واعلن قائد قوات التحالف، الجنرال ديفيد بترايوس، مساء السبت ان هجمات المسلحين ضد القوات الاجنبية والافغانية تراجعت كثيرا خلال الشهرين الاخيرين مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

وقد سقط 711 شخصا قتلى بين الجنود الاجانب في افغانستان خلال العام 2010، السنة التي شهدت سقوط اكبر عدد من الاشخاص قتلى في صفوف التحالف.

واعلن وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا للصحافيين السبت، خلال زيارة مفاجئة الى كابول، ان "عدد هجمات المسلحين انخفض في حزيران/يونيو مقارنة بالشهر ذاته من السنة الماضية."

واضاف بانيتا انه "يتوقع الانخفاض نفسه تقريبا في تموز/يوليو"، مؤكدا "ان الانخفاض هو فقط ببضع نقاط في المئة خلال حزيران/يونيو والامر نفسه في ايار/مايو".

وخلص الى القول "من السابق لاوانه القول ان ذلك يدل على توجه ما، لكن هذا افضل مما توقعه محللو الاستخبارات".

المزيد حول هذه القصة