اسرائيل تبدأ ترحيل النشطاء الأوروبيين المتضامنين مع الفلسطينيين

الشرطة الإسرائيلية مستنفرة في مطار إسرائيلي مصدر الصورة Getty Images
Image caption استنفار الشرطة الإسرائيلية في المطار

أعلنت السلطات الإسرائيلية ترحيل 36 ناشطا مؤيدا للفلسطينيين وصلوا من اوروبا فيما لا يزال 82 اخرون محتجزين في انتظار ترحيلهم.

ويعتمد جدول الإجلاء على مدى قدرة شركات الطيران الأجنبية على استيعابهم ونقلهم خارج إسرائيل، كما ذكرت سابين حداد المسؤولة في وزارة الداخلية الإسرائيلية.

وكان هؤلاء الناشطون ضمن مئات خططوا للسفر إلى إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع لإظهار تضامنهم مع الحملة الفلسطينية لتحقيق الاستقلال وللاحتجاج على القيود الشديدة التي تفرضها إسرائيل من المناطق الفلسطينية وإليها.

وحاولت إسرائيل ـ التي شوهت سمعتها في الماضي بطريقة تعاملها مع الناشطين الأجانب ـ وأد هذا الاحتجاج في مهده مجادلة بأن بعض الناشطين سيتورطون في أعمال عنف.

ووضعت مقدما قائمة سوداء بأسماء 340 شخصا "يحتمل أن يثيروا القلاقل" وطلبت من شركات الطيران الأجنبية منع وصول هؤلاء إلى تل أبيب.

ولم يصل إلى إسرائيل سوى 20 شخصا ممن وردت أسماؤهم في القائمة، حسب قول مسؤولين إسرائيليين. إلا أن آخرين وصلوا ممن لم تحدد أسماؤهم مسبقا.

واحتجز 130 من أصل 400 تم استجوابهم بعد الوصول، وفقا لحداد.

وتم إعادة 8 من العشرين إلى بلادهم وسمح لأربعة آخرين بالدخول بعد "التعهد بعدم المشاركة في أعمال عنف".

"هستيريا"

وقد سافر ناشطون ممن سمح لهم الدخول إلى الضفة الغربية حيث اشتركوا مع فلسطينيين في قطع جزء من الجدار العازل، بينما أشعل أحد المحتجين نارا في أحد الأحراش.

وواجهت إسرائيل اتهامات في الداخل بالمبالغة في ردود فعلها إزاء ما تراه تهديدا يمثله الناشطون الأجانب و"خلق جو من الهستيريا حول وصولهم كانت في غنى عنها".

ويتزامن نجاح إسرائيل في كبح الاحتجاج ضدها عبر الطيران مع عجز ناشطين آخرين في خرق الحصار البحري المفروض على الفلسطينيين في قطاع غزة.

فقد عانت السفن المشاركة في الاحتجاج من أعطال فنية، كما حظرها مسؤولون يونانيون من الإبحار إلى القطاع بحجة ما سيؤديه إلى أعمال عنف.

وأسفرت غارة إسرائيلية على قافلة بحرية أخرى حاولت العام الماضي كسر الحصار على قطاع غزة إلى مقتل 9 ناشطين وجرح العشرات.

المزيد حول هذه القصة