مصر: عصام شرف يعلن عن إجراء تعديل وزاري في غضون أسبوع

معتصمون في التحرير مصدر الصورة AFP
Image caption معتصمون في ميدان التحرير

أعلن رئيس الوزراء المصري عصام شرف عن إجراء تعديل وزاري على حكومته في غضون أسبوع.

واوضح شرف أن التعديل المرتقب "سيحقق" اهداف الثورة، وذلك في ظل موجة من الاحتجاجات تسود بلاده.

وقال شرف في بيان تلاه على التلفزيون المصري "نحن نمر في لحظة تاريخية تقتضي مزيدا من التواصل وتلزمنا جميعا بمزيد من الاستمرار بالتواصل مع الجماهير تحقيقا لاهداف الثورة، لذلك قررت اجراء تعديل وزاري خلال اسبوع يحقق اهداف الثورة ويعكس الارادة الحقيقة للشعب."

وكانت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء المصري على موقع فيسبوك قالت إن رئيس الوزراء سيلقى بيانا هاما خلال ساعات.

كما قال شرف على صفحته الخاصة إنه التقى بالمجلس العسكرى وانه سيذيع بيانا يتضمن ما وصفه بالنتائج الايجابية حول اللقاء.

وكانت هناك تكهنات بأن البيان قد يشمل تعديلا وزاريا عقب الاحتجاجات التى شهدتها مصر فى مدن عدة للمطالبة بالاستجابة لمطالب الثورة وسرعة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك والمسؤولين عن قتل المتظاهرين خلال الثورة التي أطاحته.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة الاهرام المصرية أن التغيير الوزاري المتوقع سيشمل وزراء الداخلية والتنمية المحلية والكهرباء والإنتاج الحربي إلى جانب نائب رئيس الوزراء يحيى الجمل.

وفي وقت سابق أفادت الانباء بأن هناك دلائل على وجود انقسام داخل الحكومة المصرية المؤقتة بسبب وعد من رئيس الوزراء بإقالة جميع ضباط الشرطة المتهمين بقتل المتظاهرين خلال الثورة.

يذكر ان رئيس الوزراء اعلن هذه الخطوة يوم السبت في خطاب يهدف الى تهدئة الغضب المتزايد من المصريين المطالبين بتسريع الاصلاحات ومحاكمة رموز النظام السابق.

اعتصام

وفي الوقت نفسه واصل نحو ألفي مصري اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي في ميدان التحرير لليوم الرابع على التوالي في إطار المحاولات المستمرة للضغط على المجلس العسكري الحاكم ورئيس الوزراء عصام شرف لتلبية مطالبهم.

واوقف المتظاهرون حركة المرور في الميدان الواقع في قلب القاهرة حيث أقاموا خيامهم في وسط الطرق.

مصدر الصورة AFP
Image caption عصام شرف في اختبار صعب

كما رفعوا لافتات تؤكد أن "الثورة أولا" وأنهم مستعدون للتضحية بأرواحهم حتى تتحقق مطالبهم والتي يأتي من بينها إقالة رئيس الوزراء عصام شرف ووزير الداخلية منصور العيسوي وكل الوزراء ذوي الإرتباط بالنظام السابق.

وفي الوقت نفسه تعالت أصوات تنتقد الثوار المعتصمين في ميدان التحرير لتعطيلهم مصالح المواطنين وخاصة بعد أغلقوا أهم مجمع حكومي في مصر وهو مجمع التحرير ومنعوا الموظفين والمتعاملين فيه من الدخول أو الخروج.

واختفت كل مظاهر وجود الشرطة في ميدان التحرير، بينما اكتفت قوات الجيش بتأمين المباني الهامة من الخارج.

كما لم ترد أنباء عن مصدامات أو اشتباكات، حيث كانت معظم الإصابات بين المعتصمين ناتجة عن ضربات الشمس.

وفي الإسكندرية ثانية أكبر المدن المصرية يعتصم أكثر من مائة شخص في ميدان القائد إبراهيم للضغط من أجل تنفيذ مطالب الثورة، كما يواصل المئات من سكان مدينة السويس الاعتصام في ميادين المدينة وبالقرب من مقر هيئة قناة السويس للإحتجاج على الإفراج عن الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين أثناء الثورة.

وتطالب القوى الثورية في مصر بالتعجيل بمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك وابنيه علاء وجمال وكل رموز النظام السابق.

وقد تحددت محاكمة مبارك يوم الثالث من شهر أغسطس القادم ولكن المتظاهرين يرون ان المجلس العسكري الحاكم غير جاد في محاكمة الرئيس السابق وأنه يلقى معاملة خاصة ببقائه في مستشفى فاخر في منتجع شرم الشيخ بالرغم من الاتهامات الموجهة إليه وعلى رأسها قتل المتظاهرين اثناء الثورة.

اعتقال

ومن جهة أخرى، ذكر مصدر عسكري مصري أن الجيش المصري اعتقل الاثنين اربعة اميركيين امام المجرى الملاحي لقناة السويس لتصويرهم "منشآت ممنوع تصويرها" من دون الانتماء لاي جهة صحافية.

وأضاف المصدر العسكري لوكالة فرانس برس "تمكنت قوات الجيش الثالث الميداني من القبض على أربعة أشخاص يحملون الجنسية الأميركية أمام المجرى الملاحي لقناة السويس بمدينة بور توفيق، وهم ثلاثة اميركيين ومترجمهم المصري الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية".

المزيد حول هذه القصة