جنوب السودان الدولة 193 في الأمم المتحدة

رفع علم جنوب السودان مصدر الصورة Reuters
Image caption تم الاحتفال برفع علم جنوب السودان أمام مقر المنظمة الدولية

أقرت الجمعية العامة الأمم المتحدة بعضوية جمهورية جنوب السودان فباتت العضو ال193 في الامم المتحدة.

وقال رئيس الجمعية العامة جوزيف دايس بعد تصويت بالتزكية "اعلن جنوب السودان عضوا في الامم المتحدة".

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة بالدوية الجديدة ووصف ذلك باللحظة التاريخية "لكل من عانوا من الحرب الاهلية الطويلة وفقدوا اشخاصا اعزاء وغادروا منازلهم ورحلوا عن مجتمعاتهم".

وجدد بان كي مون دعوة الخرطوم وجوبا إلى التعاون "كشريكين، وليس كمتنافسين "،معتبرا أن تقدم شمال وجنوب السودان مرتبط بالآخر.

وأشاد الأمين العام بالرئيس السوداني عمر البشير، ورئيس جمهورية جنوب السودان سلفا كير ميارديت لاحترامها اتفاق سلام جنوب السودان.

من جهته قال السفير السوداني لدى الامم المتحدة دفع الله الحاج علي عثمان إن شعبي البلدين "سيبقيان جميعا سودانيين واعضاء عائلة واحدة".

في المقابل أشاد نائب رئيس جنوب السودان ريك مشار "بحكمة" الرئيس السوداني في توقيع اتفاق السلام عام 2005 و"لقبوله بشجاعة نتيجة" استفتاء يناير/كانون الثاني الماضي.

ووعد مشار بحل كل المسائل العالقة بين الشمال والجنوب بأمن وسلام.

وقد تم الاحتفال امام مقر الأمم المتحدة في نيويورك برفع علم الدولة الجديدة.

تحديات

وكان قد تم الإعلان رسميا عن قيام جمهورية جنوب السودان يوم السبت الماضي.

وسارعت دول العالم إلى الاعتراف بالدولة الجديدة والتي يصنفها الخبراء الاقتصاديون بالدولة الأكثر فقرا في العالم رغم غناها بالنفط.

ووعدت الدول الكبرى بتقديم مساعدات إلى جنوب السودان ، ومن المقرر ان تقوم الامم المتحدة باستثمارات كبيرة في البلاد للمساهمة في انشاء البنى التحتية.

كما صوت مجلس الامن الدولي على ارسال 7 الاف جندي إضافة إلى 3700 مدني وثلاثة الاف موظف من مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة ومن برنامج الامم المتحدة من اجل التنمية.

و يمثل النفط 98% من موارد الجنوب الا ان المنشات النفطية كلها في الشمال الذي يريد تقاسم العائدات.

من جهة اخرى, أمام جنوب السودان ملفات عدة عليه تسويتها مع الشمال, خصوصا مسالة الحدود. وهناك خلاف بين البلدين حول مناطق عدة خاصة أبيي, وتم التوصل الى اتفاق اطار بين الشمال والجنوب في يونيو/حزيران الماصي لنشر مراقبين على الحدود سيبلغ عددهم 2500 عنصر لكنه لم يتم التفاوض في التفاصيل.

المزيد حول هذه القصة