مصر: أزمة بين المجلس العسكري وحركة 6 ابريل

متظاهرون في التحرير مصدر الصورة AP
Image caption تبادل الاتهامات حول تحقيق مطالب الثورة

نفى أحمد ماهر المنسق العام لحركة 6 ابريل المشاركة في ثورة 25 يناير في مصر مشاركة أي من أعضاء الحركة في المسيرة التي توجهت نحو مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة أمس الجمعة، حسبما أفادت وسائل إعلامية مصرية.

وكان المجلس قد اتهم حركة 6 ابريل بالسعي للوقيعة بين الجيش والشعب، نافيا قيام أفراد الجيش باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

وقال البيان الصادر عن المجلس رقم 69 إن الخطوات الإيجابية التي تحققت خلال الأيام الأخيرة والتي تهدف إلى تحقيق المطالب المشروعة لثورة 25 يناير تعارضت مع المصالح الشخصية لبعض الحركات السياسية ذات الأجندات الخاصة والتي بدأت في التحريض لزرع الفتنة بين الشعب والقوات المسلحة.

واعتبر ماهر أن الزج باسم الحركة في البيان "محاولة من المجلس العسكري للالتفاف على مطالب الثورة".

وأصدرت الحركة بعد ذلك بيانا استنكرت فيه على المجلس الأعلى "محاولة تخوين الحركة والتحريض ضدها في الوقت الذي كانت تنتظر فيه الحركة أن يستجيب المجلس العسكري لمطالب الثورة وتحقيقها بشكل عاجل".

وكرد فعل على بيان المجلس الأعلى قام بعض الشباب بتدشين صفحات على الفيسبوك منها "كلنا شباب 6 ابريل" و"كلنا 6 ابريل" تعبيرا عن التضامن مع الحركة.

توتر

من ناحية أخرى نقلت وكالة رويترز للأنباء عن شهود عيان أن أفراد الشرطة العسكرية في الاسكندرية قاموا بإطلاق الرصاص في الهواء وضرب المتظاهرين الذين كانوا يسدون أحد الطرق في المدينة مما تسبب في جرح 10 من المتظاهرين وذلك في خطوة قد تؤجج التوتر في العلاقات بين الجيش والشعب.

ويأتي هذا بعد أسبوعين من التظاهرات السلمية في كل من مدن القاهرة والاسكندرية والسويس والتي اندلعت بعد قرار المحكمة إطلاق سراح 10 من رجال الشرطة المتهمين بقتل بالقتل في أحداث ثورة 25 يناير.

وفي السويس قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الشرطة العسكرية أحبطت هجوما على مقر الأمن في المدينة واعتقلت 4 بعد مهاحمة حشود لها بالحجارة وقنبلة مولوتوف.

وقال شهود عيان إن أحداث العنف في المدينتين أثارت غضب متظاهرين في ميدان التحرير في القاهرة فتوجه نحو ألف منهم في مسيرة نحو مقر المجلس الأعلى للقوات المسلحة في حي العباسية هاتفين بسقوط رئيسه المشير حسين طنطاوي.

وأضاف شهود العيان أن الشرطة العسكرية أطلقت النيران في الهواء لمنع المتظاهرين من الاقتراب من المبنى.

المزيد حول هذه القصة