ليبيا: تواصل الجهود الدبلوماسية وستة قتلى في غارة جنوب البريقة

مجموعة من مسلحي المعارضة الليبية مصدر الصورة Reuters
Image caption تتواصل المعارك في ليبيا منذ أشهر

تواصلت الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة المستمرة في ليبيا منذ عدة أشهر، بالتزامن مع مقتل 6 حراس في غارة جوية استهدفت منشأة صناعية جنوب البريقة.

فقد كشف المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى إبراهيم أن طرابلس أجرت حوارا مع مسؤول أمريكي في تونس مؤخرا، مؤكدا استعدادهم لإجراء المزيد من هذه اللقاءات.

ونقلت وكالة رويترز عن إبراهيم قوله "كان هنالك لقاء في تونس بين مسؤول أمريكي رفيع ومسؤولين ليبيين، وكان هناك ما نعتقد أنه حوارا بناء".

وأضاف إبراهيم "لقد شرحنا العديد من الأشياء للمسؤولين الأمريكيين، وقد أدركنا أنهم غير مطلعين على الصورة الكاملة وصححنا الكثير من المعلومات الخاطئة".

لقاءات مستقبلية

واعرب عن اعتقاده بأن "اللقاءات المستقبلية الأخرى ستساعد على حل المشكلات الليبية"، مضيفا "نحن مستعدين للتحدث أكثر مع الأمريكيين".

وقال إبراهيم إن ليبيا "لا تزال قوية جدا" بعد خمسة أشهر من الحرب وغارات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وخاطب حلف الناتو متوقعا أن تلحق بهم الهزيمة.

وجدد إبراهيم الموقف الذي أكده مسؤولون ليبيون من قبل بأن أي حل للأزمة لن يشتمل على تنحي القذافي عن منصبه.

وقال "القذافي لن يغادر ليبيا ولن يترك منصبه".

"استبعاد القذافي"

لكن تأكيدات المتحدث الليبي تتناقض مع ما إشارت إليه مصادر أوروبية عن دور القذافي في المرحلة المقبلة.

فقد أكد دبلوماسي أوروبي بارز ان مبعوث الامم المتحدة الى ليبيا سيسعى لاقناع الطرفين المتحاربين بقبول خطة تتضمن وقفا لاطلاق النار وحكومة تقاسم للسلطة مع استبعاد اي دور للقذافي.

وأضاف الدبلوماسي، الذي لم تكشف هويته، أن المقترحات غير الرسمية سيبحثها المبعوث الدولي عبد الاله الخطيب الذي اجتمع عدة مرات مع الحكومة والمعارضة في ليبيا.

واحجم الخطيب عن كشف تفاصيل مقترحاته لكنه قال لرويترز في عمان إن الامم المتحدة تبذل جهودا مضنية لإطلاق عملية سياسية تقوم على ركيزتين هما الاتفاق على وقف اطلاق النار وتشكيل آلية لادارة الفترة الانتقالية.

وعبر عن أمله في أن تؤدي موافقة الطرفين على هذه الفكرة إلى البدء في عملية سياسية تمهد إلى التوصل لحل سياسي للازمة في نهاية الأمر.

غارة جوية

وعلى صعيد التطورات الميدانية، أعلن مسؤول ليبي عن مقتل ستة حراس الجمعة في غارة جوية استهدفت مصنعا لانتاج الأنابيب جنوبي البريقة.

وقال عبد الحكيم الشوهدي مدير شركة النهر الحكومية، التي تشرف على مشروع كبير للري في البلاد، إن هذا الهجوم "سيمثل تراجعا كبيرا للمشروعات المستقبلية".

وأضاف الشوهدي أمام الصحفيين في طرابلس أنهم سيواجهون مشكلات في صيانة الأضرار التي تسبب فيها الهجوم.

المزيد حول هذه القصة