الصومال: حركة الشباب تتهم الأمم المتحدة بالمبالغة في وصف حال المجاعة لأسباب سياسية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت حركة الشباب المجاهدين الصومالية إن قرارها بالسماح للمنظمات الإغاثية بالعمل في المناطق التي تسيطر عليها لا يشمل المنظمات التي منعت سابقا من العمل في هذه المناطق.

وتتهم الحركة المنظمات الممنوعة من العمل بممارسة انشطة تجسس.

وفي مؤتمر صحفي في مقديشيو الجمعة، قال الشيخ علي محمود راجي المتحدث باسم الحركة إن"بعض المنظمات تتخذ العمل الإغاثي ستارا لممارسة أنشطة مشبوهة".

وكانت الحركة الشباب قد أعلنت قبل نحو أسبوعين السماح للمنظمات الإغاثية بالعودة الي المناطق التي تسيطر عليها الحركة في جنوب الصومال، لتقديم المساعدات الي المتضررين موجة الجفاف الحالية.

واتهمت الحركة الأمم المتحدة بالمبالغة في وصف المدى الذي وصلت إليه حال الجفاف في جنوب الصومال.

واتهم متحدث باسمها المنظمة الدولية بأنها أعلنت حال المجاعة بهدف تسييس الموقف في الصومال.

وتسيطر حركة الشباب على منطقتي باكول وشبيلي السفلى اللتين تعانيان من المجاعة.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع والفقر في الصومال تحالفا لخلق الظروف التي أدت إلى الإعلان الرسمي عن المجاعة في البلاد.

وكانت المنظمة قد أعلنت أنها تتفاوض مع ميليشيا حركة الشباب الاسلامية في الصومال للحصول على ضمانات امنية بشان توزيع المساعدات بعد إعلان المنظمة رسميا عن مجاعة في أجزاء من البلاد بسبب اسوأ موجة جفاف منذ نحو نصف قرن.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها رسميا عن مجاعة في الصومال منذ نحو 19 عاما.

كما أعلنت الولايات المتحدة أنها سترسل مساعدات إلى المناطق المتضررة، لكنها تريد ضمانات من حركة الشباب بعدم التدخل في طريقة توزيعها.

وتقول الأمم المتحدة والولايات المتحدة إن منظمات الإغاثة الإنسانية تريد المزيد من الضمانات من حركة الشباب، قبل أن تستأنف العمل في الصومال

المزيد حول هذه القصة