مصر: الشرطة تطلق النار في الهواء لتفريق محتجين امام وزارة الدفاع

مصدر الصورة AP
Image caption الثوار يرون أن المجلس العسكري لم يحقق الكثير من مطالبهم

اطلقت الشرطة المصرية عيارات تحذيرية خارج مقر وزارة الدفاع بالقاهرة السبت بعد مواجهات وتراشق بالحجارة بين آلاف المتظاهرين المحتجين وآخرين معارضين لهم، يعتقد انهم من "البلطجية" كما يعرفون في مصر.

وتفيد الانباء الاولية بوقوع عدد من الاصابات بين المحتجين ومعارضيهم، من ضمنهم ثلاثة اطفال، بسبب رمي الحجارة بين الطرفين.

ونقلت الانباء اطلاق ما لا يقل 15 عيارا تحذيريا فارغا في الهواء من قبل رجال الشرطة، مما اثار الفزع والهلع بين الناس.

وقد طوق الجيش المصري الشارع حيث تقع الوزارة بالاسلاك الشائكة وناقلات الجنود المدرعة. وقال شهود ان الحجارة والزجاجات الحارقة استخدمت في تلك المناوشات.

وقد جرت المسيرة التي نظمتها "حركة 6 ابريل" تعبيرا عن رفضها لبيان المجلس العسكري الأخير الذي اتهم الحركة "بالسعي للفتنة الطائفية والوقيعة بين الجيش والشعب لتخريب ثورة يناير".

وفي مؤتمر صحفي عقدته السبت في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، جددت الحركة مطالبها التي تشمل رفض محاكمة المدنيين عسكرياً وتسريع محاكمة رموز النظام السابق وقتلة المتظاهرين في أثناء الثورة وتطهير القضاء وإقالة النائب العام .

ووصف عمر علي، مسؤول التنظيم الجماهيري بحركة 6 إبريل ما جاء في بيان المجلس العسكري الأخير بأنه "محاولة للوقيعة بين القوى السياسية المدنية مقابل إبراز كيانات أخرى ".

وقال إن كافة القوى السياسية بميدان التحرير أعلنت تضامنها الكامل مع الحركة، وذلك تأكيدا على وحدة القوى السياسية والشعب المصري.

من جانبه حمل محمد عادل المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل اللواء حسن الروينى والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المسؤولية عن أى عنف يتخلل مسيرة الحركة باتجاه وزارة الدفاع .

وكان الرويني قد قال بإحدى القنوات الفضائية إن من سيتجهون للوزارة هم من حاملى قنابل المولوتوف.

وقال عادل إن الألفاظ التى يستخدمها بعض أعضاء المجلس العسكري تحمل نفس لهجة نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

المزيد حول هذه القصة