طائرات الناتو تقصف طرابلس مجددا والقذافي يهاجم "المؤامرة الاستعمارية"

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال مسؤول في حلف شمال الاطلسي (الناتو) ان طائرات الحلف قصفت عدة اهداف في العاصمة الليبية طرابلس صباح اليوم، في الوقت الذي ارجع فيه الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي الصراع في بلاده الى "مؤامرة استعمارية".

وقال مسؤول في مقر عمليات الناتو في نابولي بايطاليا انه تم استهداف "مركزين للقيادة في طرابلس ومحطتي اطلاق صواريخ ارض جو وبطارية مدافع مضادة للطائرات".

وقال مراسل لوكالة الانباء الفرنسية ان انفجارين سمعا فجر الاحد في المنطقة التي تحوي مقر اقامة القذافي في قلب طرابلس، تبعهما انفجارات اخرى شرقي وجنوب شرقي العاصمة.

وشوهد عامود من الدخان فوق مجمع مباني مقر القذافي، الذي استهدفته طائرات الناتو امس السبت ايضا.

وكان التلفزيون الحكومي الليبي ذكر ان طائرات الناتو قصفت اهدافا في طرابلس في ساعة مبكرة من صباح السبت مما ادى الى وقوع اضرار وسقوط ضحايا، دون ان يعطي تفاصيل.

مصدر الصورة
Image caption يقول الليبيون ان قصف الناتو يدمر مباني مدنية

وقال حلف شمال الاطلسي انه استهدف "مركزا للقيادة والسيطرة".

وقال شاهد من رويترز انه سمع اصوات ستة انفجارات على الاقل، واضاف انها كانت اكبر انفجارات تشهدها طرابلس منذ عدة اسابيع وان اربعة من هذه الانفجارات هزت الفندق الذي يسكنه المراسلون الاجانب.

وفي كلمته المسجلة ليل السبت قال القذافي ان الاضطرابات التي تسود البلاد منذ انتفاضة فبراير/شباط هي "مؤامرة استعمارية".

وتفي القذافي ما تقوله منظمات حقوقية دولية عن قمع وحشي للمعارضة والاتهامات بان نظامه قتل الاف المحتجين.

وكان متحدث باسم الحكومة الليبية قال ان ليبيا مستعدة لاجراء المزيد من المحادثات مع الولايات المتحدة ومع المعارضة المطالبة بازاحة القذافي من السلطة، ولكنه اكد ان القذافي لن يستجيب للمطالب الداعية الى تنحيه.

وقال المتحدث موسى ابراهيم ان مسؤولين ليبيين عقدوا "حوارا بناء" مع نظرائهم الامريكيين الاسبوع الماضي في اجتماع نادر اعقب اعتراف ادارة اوباما بحكومة المعارضة التي تأمل في انهاء حكم القذافي القائم منذ 41 عاما.

وقال ابراهيم للصحفيين في طرابلس مساء الجمعة ان حكومته تعتقد ان عقد اجتماعات اخرى في المستقبل سيساهم في حل المشكلات الليبية وانها راغبة في التحدث الى الامريكيين اكثر.

واضاف ان القذافي لن يترك منصبه ولن يرحل عن ليبيا.

من جهة اخرى، نفت الجزائر ان تكون سفينة محملة بالاسلحة لقوات القذافي افرغت حمولتها في احد موانئها.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله: "ان وزارة الخارجية تنفي هذه الاتهامات بشكل قاطع".

وكانت المعارضة الليبية قالت ان سفينة ترفع علم ليبيا وتحمل شحنة اسلحة لقوات القذافي افرغت حمولتها في ميناء جزائري لتنقل الاسلحة عبر الحدود ال ليبيا.

واعربت الولايات المتحدة عن قلقها من الامر وحثت الجزائر على منع وصول الاسلحة لمقاتلي القذافي ان كانت تعرف بالشحنة.

المزيد حول هذه القصة