ليبيا: أنباء عن سيطرة المعارضة على بلدة الغزاية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سيطرت قوات المعارضة الليبية، التي تقاتل في منطقة الجبل الغربي، على بلدة الغزاية الاستراتيجية في منطقة نالوت القريبة من الحدود مع تونس، حسبما أفاد مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية يرافق هذه القوات.

واندلعت أشد المعارك لطرد القوات الموالية للقذافي في المنطقة الشرقية من البلدة على بعد 230 كيلومترا غرب طرابلس. وذلك في هجوم مزدوج انطلق من الغرب أيضا حوالي الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي (السادسة بتوقيت غرينيتش).

وكانت القوات الموالية للقذافي تستخدم البلدة كقاعدة لقصف نالوت التي تسيطر عليها المعارضة ورفاقهم في منطقة الحدود.وتقع الغزاية جنوب غرب العاصمة طرابلس وعلى بعد 12 كيلومترا من الحدود التونسية.

وقامت قوات القذافي على مدى الأيام الماضية بإطلاق صواريخ غراد على المعارضين في نالوت على بعد 230 كيلومترا غرب طرابلس.

وقال متحدث باسم المعارضة الليبية ان مقاتليها هاجموا الغزاية بالصواريخ والدبابات.

كما أكد مقاتل من المعارضة لوكالة رويترز أن المقاتلين سيطروا على اجزاء من ثلاث قرى وفر عدد كبير من القوات الحكومية لكن تعذر التأكد من صحة ذلك.

وكانت وكالة رويترز للانباء قد نقلت الأربعاء عن مراسلها في الجبل الغربي قوله انه شاهد ما لا يقل عن عشرين شاحنة مسلحة تسليحا ثقيلا تتحرك باتجاه بلدة نالوت، القريبة من الحدود الليبية التونسية.

كما قالت رويترز ان مراسلها شاهد مجموعة اخرى مكونة من 30 شاحنة صغيرة مسلحة ومموهة بالطين تتجمع في مناطق اعمق شرقي المنطقة، تستعد بدورها للالتحاق بالقوة المهاجمة.

تصميم

من ناحية أخرى حذت البرتغال حذو بريطانيا في اعتبار المجلس الوطني الانتقالي ممثلا شرعيا وحيدا لليبيا، نازعة اعترافها بشرعية نظام الزعيم الليبي معمر القذافي.

ياتي هذا بعد تأكيد القذافي تصميمه "على التضحية بالأرواح والنساء والأطفال في سبيل هزيمة العدو" في إشارة إلى حلف الناتو والمعارضين الليبيين.

مصدر الصورة Reuters
Image caption الجانبان مصممان على مواصلة القتال

وكان القذافي يتحدث في رسالة إذاعية مخاطبا أنصاره في بلدة زلتان قرب الحدود التونسية.

وتزايد فيه الضغوط الدولية على نظام حكم معمر القذافي، كان احدثها اعلان ويليام هيغ وزير الخارجية البريطانية اعتراف بلاده بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض ممثلا شرعيا وحيدا لليبيا، "مع انتهاء شرعية القذافي"، حسب تعبيره.

وهناك أيضا إعلان قرار الحكومة البريطانية طرد جميع أفراد طاقم السفارة الليبية في العاصمة لندن.

وكذلك سحب العرض الذي تقدمت به المعارضة إلى القذافي بالسماح له بالبقاء في البلاد شرط تنحيه أولا كما أعلن مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي الذي أكد أن أجل العرض قد انتهى ولم يعد صالحا.

المزيد حول هذه القصة