تركيا: اجتماع مهم لشغل المناصب العسكرية القيادية

اردوغان مصدر الصورة BBC World Service
Image caption رجب طيب اردوغان

يُعقد فى تركيا اجتماع لشغل المناصب القيادية فى الجيش التركي حيث سيكون للحكومة المدنية القول الفصل لأول مرة فى تعيين قيادات الجيش التركي.

ويأتي ذلك بعد استقالة رئيس الأركان الأسبوع الماضي مع قادة القوات البرية والبحرية وسلاح الجو بسبب خلاف طويل الأمد مع حكومة رجب طيب أردوغان.

ويوجد حاليا نحو 250 من الضباط العاملين والمتقاعدين رهن الاعتقال للتحقيق معهم من قبل السلطات القضائية بسبب اتهامات بالتدبير لانقلاب.

وهذه هي المرة الأولى التي تقرر فيها حكومة مدنية من يقود فروع القوات المسلحة والبرية والبحرية والجوية.

دستور

وكان اردوغان قد تعهد في كلمة مسجلة اذيعت يوم السبت بالمضي قدما في خطط وضع دستور جديد للبلاد قال إنه سيعزز الديمقراطية، ولكنه لم يأت على ذكر استقالة كبار قادة الجيش في كلمته.

وقال اردوغان في خطابه الى الامة "اعتقد ان اكبر واجباتنا هو اعداد دستور جديد ديمقراطي وليبرالي بدون عيوب ويلبي احتياجات اليوم."

وقال اردوغان في اشارة الى الحقبة التي تلت الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال كنعان ايفرين في عام 1980: "لا تستطيع تركيا المضي قدما في مسارها بدستور أعد في ظروف استثنائية من وقت كانت فيه الديمقراطية مهمشة."

ومن المعروف ان اردوغان يميل الى تحويل تركيا الى ديمقراطية ذات حكومة رئاسية وهو ما يثير التكهنات بشأن رغبة رئيس الوزراء في شغل منصب الرئاسة بمجرد انتهاء فترته الثالثة والاخيرة كرئيس للوزراء.

وهناك مخاوف لدى بعض الاتراك العلمانيين من أن حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه اردوغان على الرغم من حديثه عن الديمقراطية والتعددية قد يسعى الى صياغة دستور يضمّنه قيمه الاسلامية المحافظة.