انفجارات قوية في طرابلس وفرنسا تعترف بالخطأ في تقدير قوة أنصار القذافي

مصدر الصورة Reuters
Image caption لم تستطع قوات القذافي أو المعارضة المسلحة حسم المعركة

وقعت انفجارات قوية فجر الجمعة في العاصمة الليبية طرابلس.

واتهمت السلطات الليبية قوات المعارضة المسلحة بتخريب أنبوب نفط رئيسي ، ما أدى إلى توقف آخر مصافي البترول العاملة في البلاد.

وجاءت الانفجارات عقب اعتراف فرنسا بأن حلف شمال الأطلسي "الناتو" أخطأ في تقدير قدرات القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي.

وأفاد مراسل لوكالة الأنباء الفرنسية في طرابلس بأن أصوات الإنفجارات سمعت بينما كانت طائرات حربية تحلق في سماء المدينة.

وقال المراسل إن حوالى عشرة انفجارات متتالية هزت العاصمة الليبية.

وأعلن التليفزيون الرسمي الليبي أن ماوصفها بأهداف مدنية وعسكرية في خلة الفرجان في الضاحية الجنوبية الشرقية من طرابلس تعرضت للقصف.

وقال إن "العدوان الاستعماري الصليبي" شن غارات على هذه الأهداف.

في الوقت نفسه، اتهمت السلطات الليبية المعارضة المسلحة بتخريب أنبوبا نفطيا في منطقة جبل نفوسة.

وقال خالد الكعيم ،نائب وزير الخارجية الليبي في مؤتمر صحفي مساء الخميس إن العمل توقف في آخر مصفاة كانت لا تزال تعمل في البلاد.

وأضاف :"المتمردون اغلقوا صمام الانبوب وصبوا فوقه كمية كبيرة من خرسانة الأسمنت المسلح في منطقة الرياينة" ما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي في طرابلس وضواحيها.

واوضح الكعيم ان الانبوب كان ينقل النفط الى مصفاة الزاوية على بعد 50 كليومترا غربي طرابلس .

"خطأ في التقدير"

ومن ناحية أخرى، قال آلان جوبيه، وزير الخارجية الفرنسي:"لا شك أننا أخطأنا في تقدير حجم مقاومة قوات القذافي".

غير أنه قال، في تصريحات لقناة فرانس 2 الفرنسية إن عملية الناتو العسكرية في ليبيا لم تصل إلى درجة المراوحة.

وأضاف:"لا وجود لمراوحة""، مشيرا إلى أن "قوات المجلس الوطني الانتقالي التي تقاتل ميدانيا تتقدم في جنوب البلاد وغربها".

وأوضح ان "جنوب ليبيا يخضع عمليا لسيطرة المجلس الوطني الانتقالي" وأن "القوات تتقدم في الغرب باتجاه طرابلس وهي تتقدم في منطقة البريقة".

وأكد جوبيه إصرار الدول المشاركة في عمليات الناتو في ليبيا على مواصلة "ممارسة هذا الضغط العسكري".

واستبعد الوزير الفرنسي حصول انشقاق في صفوف قوات المعارضة المسلحة بعد اغتيال قائدها العسكري اللواء عبد الفتاح يونس في ظروف لا تزال غامضة.

وجدد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو مطالبته بوقف فوري لما سماه "عدوان حلف شمال الاطلسي على ليبيا".

وقالت صحيفة كوبيه الكوبية الرسمية الخميس إن كاسترو جدد، في أثناء استقباله مبعوثا للقذافي، "ادانته بأشد عبارات الادانة للعدوان العسكري الذي يشنه حلف شمال الاطلسي على ليبيا ولا سيما للقصف الذي يطال منشآت مدنية ويتسبب بمقتل ابرياء".

المزيد حول هذه القصة