سورية: كلينتون تتهم نظام الأسد بالمسؤولية عن قتل 2000 سوري على الأقل

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اتهمت الولايات المتحدة الحكومة السورية بالمسؤولية عن مقتل أكثر من ألفين شخص فيما وصفته بحملة قمع ضد المتظاهرين.

وفي تصريحات صحفية الخميس، جددت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اعتقاد الولايات المتحدة بأن الرئيس السوري حافظ الأسد فقد شرعيته.

جاءت تصريحات كلينتون في وقت تقول التقارير إن هجوم الجيش السوري على المظاهرات في حماة أسفر عن مقتل العشرات خلال الأيام الأخيرة.

وأضافت "رأينا نظام الأسد يواصل ويكثف هجومه على شعبه هذا الاسبوع".

وتابعت كلينتون:" نعتقد بأنه حتى اليوم تتحمل الحكومة (السورية) المسؤولية عن وفاة أكثر من 2000 شخص من مختلف الأعمار".

وأكدت الوزيرة الأمريكية أن الولايات المتحدة وحلفاءها يعملون على ممارسة المزيد من الضغط على سورية ، فضلا عن إضافة المزيد من الأفراد ( السوريين) إلى قائمة العقوبات السوداء.

وكان ناشطون سوريون قد رفضوا قرار الرئيس الأسد السماح بالتعددية الحزبية بعد عقود من احتكار حزب البعث للحكم.

وأعرب الناشطون السوريون لـ بي بي سي عن اعتقادهم بأن الهدف من هذه الخطوة حرف الأنظار من "القمع العنيف للمتظاهرين".

وأكد الناشطون أن مدينة حماة تعاني نقصا شديدا في المواد الغذائية والأدوية، بعد خمسة أيام من حصار القوات الحكومية للمدينة.

ويقول الناشطون إن 30 شخصا قتلوا يوم الأربعاء بعد أن استعادت قوات الجيش مسنودة بالدبابات السيطرة على وسط المدينة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقال شاهد عيان لـ بي بي سي إن حماة تشبه الى حد بعد، ساحة معركة. وأضاف أن الغالبية من أهالي المدينة غادروها هربا من أعمال العنف.

مرسوم يجيز التعددية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر أمس مرسوماً يجيز التعددية الحزبية في خطوة قالت وسائل الإعلام الرسمية "إنها ترمي إلى إثراء الحياة السياسية" في سورية.

يذكر أن مشروع القانون الذي يسمح بتشكيل أحزاب سياسية أخرى غير حزب البعث الحاكم أقر الشهر الماضي قبل ان يصدر على شكل مرسوم.

وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من إصدار مجلس الأمن الدولي بياناً يدين فيه لأول مرة الحملة العسكرية التي تشنها القوات السورية ضد المدنيين لقمع الاحتجاجات المستمرة منذ خمسة أشهر.

وجاء في بيان الإدانة للمجلس أن عملية سياسية يقودها السوريون هى السبيل الوحيد لحل الأزمة.

ووصفت فرنسا الخطوة بأنها "استفزازية ولا تنطوي على صدقية".

لكن فرنسا تقول إنها ستعمل من أجل أن يتخذ خطوات أبعد "ما لم تتوقف عمليات القتل".

وقال وزير الخارجية الفرنسي، ألان جوبية، للإذاعة الفرنسية في معرض تعليقه على قرار التعددية الحزبية إنه "يفتقر للمصداقية" وأضاف إن هذه الخطوة "استفزازية"

ونقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية قوله إن يريد أن يرى "نهاية للعنف ضد المدنيين".

يذكر أن المظاهرات لا تزال مستمرة خلال شهر رمضان في أنحاء مختلفة من سورية.

المزيد حول هذه القصة