مجلس الامن يبدي "قلقه العميق" من الخطر المتزايد لتنظيم القاعدة في اليمن

متظاهرون في اليمن مصدر الصورة AP
Image caption خشية من طول فترة الفراغ الأمني

اعرب مجلس الامن الدولي الثلاثاء عن "قلقه العميق" من ان يستغل "تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب" فراغ السلطة الحاصل في اليمن لتعزيز نفوذه في هذا البلد.

وحذر المجلس من تفاقم الاوضاع الاقتصادية والانسانية اذا ما استمرت الازمة السياسية.

وحث المجلس المكون من 15 دولة انصار الرئيس علي عبد الله صالح والمعارضة على ايجاد مخرج سريع للازمة السياسية التي تشل البلاد، كي يوقف التدهور الامني والانساني الحاصل.

كما حث مجلس الامن الأطراف اليمنية على السماح بوصول المساعدات وفرق الاغاثة الانسانية الى اليمن، وحذر من النقص الحاد والمتزايد في المواد الغذائية الاساسية في هذا البلد وتدهور البنى التحتية.

وقد حذر جمال بينومار المبعوث الخاص للامم المتحدة من ان الاقتصاد اليمني مهدد بالانهيار.

جاء ذلك اثناء تقديم بينومار الى المجلس تقريرا عن مهمته الاخيرة في اليمن.

"مجلس وطني"

من ناحية أخرى اعلنت المعارضة اليمنية الثلاثاء انها ستجتمع في 17 آب/اغسطس لتأسيس "مجلس وطني" يضم مكوناتها المختلفة تمهيدا لاسقاط النظام بعد ستة اشهر من الاحتجاجات المتواصلة ورفض الرئيس صالح التنحي عن السلطة.

وقال اللقاء المشترك المعارض في بيان أصدره انه سيجتمع بهدف "تشكيل جمعية وطنية تكون هيئة جماعية للثورة الشعبية تعين بدورها مجلسا وطنيا".

وقال البيان ان المجلس الوطني سيضم قوى الثورة ويتابع عملية التغيير بهدف الوصول الى بلد عصري.

وقال محمد الصابري الناطق بلسان اللقاء المشترك ان اكثر من 700 شخصية تشكل كافة القوى السياسية التي تدعم التظاهر من المتوقع ان تشترك في لقاء الجمعية الوطنية. ويجري بحث فكرة الخروج بمجلس وطني منذ ثلاثة اشهر بهدف توحيد كافة اطراف اللقاء المشترك وبينهم حزب التجمع اليمني للاصلاح الاسلامي فضلا عن المحتجين الشبان المعتصمين منذ امد بهدف اسقاط نظام صالح، وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني والحراك الجنوبي والمتمردين الحوثيين في الشمال فضلا عن مستقلين.

ويغرق اليمن في ازمة سياسية مفتوحة منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس علي عبد الله صالح الحاكم منذ 33 عاما، والتي قتل خلالها المئات في مواجهات بين قوات الامن والجيش من جهة والمعارضة من جهة اخرى، يضاف اليهم قتلى المعارك بين تنظيم القاعدة والقوات الحكومية.

المزيد حول هذه القصة