الرئيس السوري يصدر قرارا بتشكيل لجنة لشؤون الاحزاب

الرئيس بشار الأسد مصدر الصورة Reuters
Image caption الأسد جدد وعوده بإجراء إصلاحات

ذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية( سانا) أن الرئيس السوري بشار الاسد اصدر الاثنين قرارا يقضي بتشكيل لجنة لشؤون الاحزاب برئاسة وزير الداخلية.

وجاء في نص القرار الجمهوري الذي نشرته الوكالة أن اللجنة ستضم القاضي ونائب رئيس محكمة النقض محمد رقية والمحامي ابراهيم محمد وجيه المالكي والمحامي علي ملحم ومحمود حسن مرشحة.

وأشار القرار الى ان اللجنة ستتولى المهام المحددة بقانون الاحزاب.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أصدر مطلع الشهر الجاري مرسوما تشريعيا خاصا حول تأسيس الاحزاب وتنظيم عملها ومرسوما تشريعيا اخر حول قانون الانتخابات العامة.

وتأتي هذه المراسيم في اطار برنامج للاصلاح السياسي اعلنت السلطات السورية عنه إثر موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ منتصف اذار/مارس اسفرت عن سقوط اكثر من الفي قتيل بحسب الامم المتحدة.

وتؤكد السلطات السورية انها تتصدى في عملياتها "لعصابات ارهابية مسلحة".

مقابلة تلفزيونية

وكان الرئيس السوري قد قال أمس إن الاضطرابات التي عمت سورية خلال الأشهر الاخيرة قد اتخذت طابعا عسكريا في الأسابيع القليلة الماضية ، ولكنه أكد ان حكومته قادرة على التعامل مع ذلك الموقف، وقال إنه يتوقع إجراء الإنتخابات التشريعية في فبراير شباط 2012.

وحذر الأسد في مقابلة مع التلفزيون السوري من أي تدخل عسكري في سورية وقال إن مثل ذلك الأمر ستكون له تداعياته الخطيرة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وأكد أن دعوات الدول الغربية الى تنحيه وفي مقدمها الولايات المتحدة "ليس لها اي قيمة".

وقال "من خلال الامتناع عن الرد نقول كلامكم ليس له اي قيمة"، معتبرا ان "هذا الكلام لا يقال لرئيس لا يبحث عن المنصب ولم يات به الغرب، رئيس اتى به الشعب السوري, رئيس ليس مصنوعا في الولايات المتحدة".

وردا على مطالبة الدول الغربية باجراء اصلاحات، اعتبر الاسد ان هذا الامر "ليس هدفا لهم لانهم لا يريدون الاصلاح خصوصا الدول الاستعمارية من الدول الغربية التي تريد منك ان تتنازل عن حقوقك كالمقاومة وحقك في الدفاع عن نفسك من اعدائك, وهذا شيء لن يحلموا به لا في هذه الظروف ولا في ظروف اخرى".

وجدد الرئيس السوري وعوده بإجراء اصلاحات، ولكنه قال إن اللجنة المشكلة لدراسة تلك الإصلاحات تحتاج إلى ستة أشهر على الأقل لإنجاز عملها.

انسحابات

من ناحية أخرى قال سكان من مدينة حمص لبي بي سي إن الامن والجيش السوري يقوم بانسحابات واسعة من شوارع المدينة مثل دير بعلبة والبياضة وشارع الزير وباب السباع والخالدية ومنطقة عشيرة.

جاء ذلك قبيل وصول بعثة الامم المتحدة لتقييم الاوضاع الانسانية والتي يتوقع زيارتها لحمص وتلكلخ اليوم الاثنين و التي يترأسها مدير مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في جنيف الروسي رشيد خاليكوف.

وكانت البعثة قد زارت يوم الأحد بلدات الزبداني ودوما وداريا والمعضمية في ريف دمشق كما ستزور الثلاثاء مدينة اللاذقية الساحلية، وادلب شمال شرق سورية وعلى ان تختم جولتها في 24 الجاري بزيارة كل من حماة والرستن وتلبيسة وسط سورية.

وكان قد تم التنسيق حول برنامج زيارة البعثة بين الحكومة السورية والخارجية السورية ومكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية مباشرة في الوقت الذي لم يعلن فيه رسميا عن وصول البعثة الى سورية.

و تتم زيارة البعثة بعيدا عن وسائل الإعلام.

المزيد حول هذه القصة