مقتل ناشط في الجهاد الاسلامي في غارة اسرائيلية على رفح

غارة سابقة على غزة مصدر الصورة AFP
Image caption استهدف بعض الغارات الاسرائيلية مركبات تقل ناشطين في التنظيمات الفلسطينية المسلحة.

افادت مصادر طبية رسمية بأن ناشطا فلسطينيا قتل فجر الاربعاء، واصيب ثلاثة اشخاص اخرين بينهم طفل، في غارة شنتها طائرة اسرائيلية على سيارة كان يستقلها في منطقة تل السلطان الى الغرب من مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

قال مراسل بي بي سي في القطاع ان هذه الغارة تعد اول خرق اسرائيلي لاتفاق هدنة لم يصمد الا ليوم واحد بواسطة الامم المتحدة ومصر.

وكانت أربعة صواريخ أطلقت من قطاع غزة على جنوب إسرائيل ليلة الاثنين /الثلاثاء بالرغم من اتفاق الطرفين على عقد هدنة وتعهد حماس بمنع التنظيمات الفلسطينية المسلحة من اطلاق الصواريخ.

ونقل عن أدهم ابو سلمية الناطق باسم الاسعاف والطوارئ في قطاع غزة قوله ان القتيل يدعى اسماعيل الاسمر ويبلغ من العمر (34عاما).

ومن جهتها قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي ان اسماعيل الاسمر هو احد قادتها الميدانيين.

وكانت الفصائل الفلسطينية والحكومة المقالة قد اعلنت التهدئة يوم امس مع اسرائيل بعد سقوط اكثر من 15 قتيلا فلسطينيا في غارات اسرائيلية على قطاع غزة جاءت بعد العملية التي نفذت في ايلات وادت الى مقتل 8 اسرائيليين.

وكانت فصائل فلسطينية قد اطلقت الثلاثاء خمسة صواريخ على مناطق اسرائيلية محاذية للقطاع بعد ساعات من اعلان حكومة حماس التوصل الى تهدئة جديدة مع اسرائيل.

واشتكت اسرائيل الثلاثاء لدى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ورئيس مجلس الامن الدولي على قيام مسلحين من قطاع غزة باطلاق قذائف صاروخية باتجاه الاراضي الاسرائيلية.

كما اشتكت اسرائيل على امتناع المجلس عن استنكار موجة ما وصفتها "بالاعتداءات الارهابية" في منطقة ايلات، حسب الاذاعة الاسرائيلية العامة.

وأكد مندوب اسرائيل الدائم لدى الامم المتحدة رون بْروس اور في رسالة الشكوى ان "الاحداث الاخيرة تدل على ان غزة، تحت سيطرة حماس، تبقى مركزا للتطرف تنطلق منه العمليات الارهابية كما تطلق منه القذائف الصاروخية".

من جهته قال احمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، في اول تعقيب على غارة رفح" ان اسرائيل لا تفهم لغة التهدئة ولا تفهم الا لغة الدم والقتل والقصف".

المزيد حول هذه القصة