تنظيم القاعدة يتبنى مسؤولية الهجوم الانتحاري بالجزائر

هجوم سابق في الجزائر
Image caption شهدت الجزائر سلسلة من أعمال العنف

اعلن فرع تنظيم القاعدة في شمال افريقيا، الذي يطلق على نفسه اسم "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" الاثنين مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري على اكاديمية للشرطة في الجزائر، انتقاما لدعم الجزائر نظام حكم العقيد معمر القذافي، حسب البيان الصادر عنه.

واضاف ان المهاجمين هما ابو انس وابو نوح، وهما الانتحاريان اللذان استهدفا السكن الداخلي لاكاديمية شرطة مرموقة في بلدة تشرتشل الساحلية الجمعة، في هجوم اعتبر الاسوأ في البلاد لعدة اعوام.

وكان وزير الدفاع الجزائري قد ذكر ان عدد ضحايا الهجوم بلغ 16 جنديا واثنين من المدنيين، في حين قال بيان التنظيم ان عدد القتلى بلغ 36 شخصا.

وقال مسؤولون جزائريون ان تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي استغل الأحوال الأمنية المضطربة في ليبيا المجاورة وانتشار السلاح هناك لتنفيذ عمليته.

وتبنى التنظيم في اغسطس/ آب الجاري المسؤولية عن تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة في مدينة تيزي اوزو مما أوقع 29 جريحا.

يذكر أن الجزائر شهدت ما يقرب من عقدين من المواجهات العنيفة بين قوات الأمن والجماعات الإسلامية المسلحة.