سي ان ان: المقرحي في غيبوبة وعلى شفا الموت

عبد الباسط المقرحي مصدر الصورة AFP
Image caption المقرحي مصاب بسرطان البروستاتا

قالت شبكة سي ان ان الأمريكية الإخبارية التي زار مراسلها عبد الباسط المقرحي في منزله بالعاصمة الليبية طرابلس إنه في غيبوبة وعلى شفا الموت.

وأظهرت صور بثتها الشبكة المقرحي المدان بتفجير لوكيربي عام 1988 موصولا بأنبوب الأكسجين وبإبرة التغذية بالوريد.

وقالت عائلته إنه توقف عن تناول الطعام ويدخل في غيبوبة أحيانا.

وذكر مراسل سي ان ان نيك روبرتسون إنه شاهد المقرحي منذ عامين، وحين شاهده أخيرا وجد حالته الصحية وقد تدهورت للغاية وبدا نحيلا وشاحب الوجه.

وقال خالد المقرحي نجل عبد الباسط لمراسل الشبكة "لا يوجد طبيب، لا يوجد أحد لكي نساله. ليس لدينا أي خط تلفوني للإتصال بأي شخص".

من جهته قال محمود العلاقي وزير العدل لدى المجلس الوطني الانتقالي الليبي إنه لن يتم ترحيل عبد الباسط المقرحي.وأشار إلى أنه لا يوجد ما يدعو لاتخاذ هذه الخطوة.

وقال العلاقي للصحفيين إنهم لن يسلموا "أي مواطن ليبي إلى الغرب".وأضاف "لقد حوكم المقرحي من قبل ولن يحاكم مرة أخرى. نحن لا نسلم مواطنين ليبيين، لكن القذافي يفعل ذلك".

وأطلق سراح المقرحي في أغسطس /آب عام 2009 من سجن في اسكلتندا قبل أن يكمل فترة عقوبته لأسباب صحية بعد ورود تقارير عن إصابته بسرطان البروستاتا في مراحله الأخيرة، وقيل حينها إنه سيموت خلال شهور.

وكان حكم على عبد الباسط المقرحي بالسجن في عام 2001 بتهمة المشاركة في تفجير طائرة البانام الأمريكية التي انفجرت فوق منطقة لوكيربي في اسكتلندا ما ادى الى مقتل 270 شخصا بينهم امريكيون.

واثار قرار وزير العدل الاسكتلندي كيني ماك اسكيل الافراج عن المقرحي على اساس تقرير طبي حينذاك غضب عائلات الضحايا في بريطانيا والولايات المتحدة.

ومنذ ذلك الحين برزت العديد من الدعوات المنادية بإعادة المقرحي إلى بريطانيا أو إعادة محاكمته في الولايات المتحدة.

ويقول مراسلون إن ترحيل المقرحي لن يكون أمرا مرحبا به في ليبيا، حيث يعتقد العديد من المواطنين أنه ضحية في لعبة سياسية.

من جهة أخرى يدافع البعض عن المقرحي ومنهم د.جيم سواير الذي قتلت ابنته في الحادث.

وقال سواير إنه متأكد من براءة المقرحي مضيفا أن الأمريكيين دفعوا مليوني دولار للشاهد الرئيسي في القضية لتوريطه.

وأشارت أنباء إلى أن السلطات الاسكتلندية حاولت الاتصال بالمقرحي بعد أن تقدمت قوات المجلس الانتقالي إلى طرابلس.

يشار إلى ان المقرحي ملزم وفق شروط الإفراج الصحي عنه بأن يبقى على اتصال منتظم بمجلس إيست رينفيوشاير باسكتلندا.

المزيد حول هذه القصة