حظر تجول اثر سقوط اكثر من 30 جريحا في مدينة دوز بجنوب تونس

مظاهرات تونس مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت تونس سباقة في انتفاضات الربيع العربي

اعلنت السلطات التونسية الجمعة حظر التجول في دوز بجنوب البلاد بعد مواجهات عنيفة بين شبان اسفرت عن "العديد من الجرحى"، حسب بيان لوزارة الداخلية التونسية.

وقالت بيان الوزارة ان السلطات المحلية قررت حظر التجول بدوز الشمالية والجنوبية (الواقعة على بعد 488 كلم من العاصمة التونسية) من الساعة السابعة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا اعتبارا من يوم الجمعة 2 سبتمبر 2011.

وبرر بيان الوزارة الحظر حسب وكالة انباء تونس افريقيا الرسمية بوقوع أحداث عنف "نشبت نتيجة مناوشات بين مجموعتين من شباب دوز الشمالية ودوز الجنوبية يوم الخميس 1 سبتمبر 2011 وأدت إلى حصول إصابات عديدة نتيجة التراشق بالحجارة واستعمال الأسلحة البيضاء وبنادق صيد وذلك رغم تدخل قوات الجيش والحرس الوطنيين للفصل بين المتشاجرين".

ولم تحدد الداخلية التونسية عدد الجرحى لكن وكالة التونسية الرسمية تحدثت عن ثلاثين جريحا نقلوا الى مستشفى دوز المحلي. مشيرة الى انه تم احراق ثلاثة منازل ومحطتي وقود خلال هذه الاضطرابات.

مقتل فتاة

كما افادت الوكالة التونسية الرسمية بأن وزارة الدفاع الوطني التونسية دعت الى عرض جثة فتاة اصيبت بطلق ناري في مدينة سبيطلة التونسية وسط غربي تونس على التشريح للوصول الى اسباب وفاتها.

وافاد بيان الوزارة بأن مدينة سبيطلة "شهدت منذ ليلة الخميس 1 سبتمبر 2011 على الساعة الحادية عشرة ليلا احداث عنف على اثر شجار نشب بين عرشي اولاد بن نومة والدزيرية خلال حفل زفاف، اسفر عن وفاة فتاة عمرها 17 سنة واصابة اربعة اشخاص بجروح متفاوتة الخطورة".

وكان شهود عيان قد قالوا ان الفتاة قتلت برصاص الجيش الذي حاول تفريق اشتباكات قبلية في المدينة.

ونقلت وكالة رويترز عن عدنان الهلالي الذي يقيم في سبيطلة قوله ان "الجيش حاول فض معارك بين أهالي المدينة وأطلق الرصاص ليقتل فتاة عمرها 16 عاما واسمها سوسن السويدي".

واضاف ان عددا من الاشخاص أُصيبوا في هذه الاشتباكات منهم اثنان في حالة حرجة.

كما نقلت عن ساكن اخر في المدينة شهادته عن ان الاشتباكات بدأت ليل الخميس واستمرت حتى صباح يوم الجمعة، موضحا ان "الناس احرقوا مركزا للشرطة وحافلات احتجاجا على مقتل طفلة صغيرة من قبل قوات الجيش".

ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم وزارة الداخلية محمد هاشم المؤدب تأكيده لمقتل فتاة في السابعة عشرة من عمرها واصابة اربعة اخرين.

واوضح المؤدب ان سكانا غاضبين احرقوا مركزا للشرطة وثلاث حافلات ومحطة للسكة الحديد كما قاموا بتخريب قسم الطوارىء في مستشفى سبيطلة المحلي بعد مقتل الفتاة.

المزيد حول هذه القصة