الصومال: مؤتمر للمصالحة الوطنية برعاية الامم المتحدة

ضحايا المجاعة مصدر الصورة AP
Image caption المجاعة والحرب الاهلية اجتمعتا في الصومال

يعقد في العاصمة الصومالية مقديشو مؤتمر للمصالحة الوطنية برعاية الامم المتحدة بهدف رسم خارطة طريق لوضع دستور جديد للبلاد التي تفتقر الى حكومة مركزية منذ عقدين.

كما يهدف المؤتمر الذي يعقد وسط اجراءات امنية مشددة من جانب قوات حفظ السلام الافريقية في مقر البرلمان الى تحديد موعد لاجراء انتخابات جديدة خلال عام.

ومن بين اهداف المؤتمر الذي يستمر حتى الثلاثاء ايضا رسم نهاية للحكومة الانتقالية التي اظهرت عجزها عن اعادة لحمة البلاد التي تعيش حالة حرب اهلية منذ رحيل الرئيس محمد سياد بري قبل عشرين سنة.

ويغيب عن المؤتمر اقليم ارض الصومال (صومالي لاند) الذي اعلن استقلاله من طرف واحد في 1991 وحركة الشباب الاسلامية التي انسحبت من مقديشو في السادس من اب/اغسطس لكنها ما زالت تسيطر على القسم الاكبر من جنوب ووسط البلاد.

ومن المقرر بحسب الامم المتحدة ان يبحث المؤتمر ايضا مسائل المصالحة الوطنية والادارة الرشيدة والاصلاح البرلماني والامن.

وخلال عشرين عاما فشلت اكثر من عشر محاولات لاعادة ارساء سلطة مركزية في الصومال.

ومنذ تشكيل الادارة الانتقالية الحالية عام 2004 تعاقب على الحكم رئيسان وخمسة رؤساء حكومة.

وتزيد الحرب الاهلية في الصومال من تفاقم العواقب الانسانية لموجة الجفاف -الاسوأ منذ عقود بحسب الامم المتحدة- التي تجتاح منطقة القرن الافريقي.

وحوالى نصف السكان في الصومال المقدر عددهم بعشرة ملايين بحاجة للمساعدة وقد تعلن الامم المتحدة منطقتين اخريين في جنوب البلاد -جوبا الوسطى والمنخفضة- في حالة مجاعة.

مهلة

من جهة اخرى طلبت ارض الصومال من جميع الاجانب الذي يعيشون في البلاد بشكل غير شرعي مغادرتها خلال 30 يوما.

وجاء في بيان رئاسي ان كل يتخلف عن ذلك ستتم محاكمته ويرحل قسرا.

ويقول مراسل بي بي سي ان المهاجرين من اثيوبيا هم من سيتأثرون بهذا القرار اذ يعمل كثيرون منهم بصفة خدم في المنازل وحراس وفلاحين ورعاة.

المزيد حول هذه القصة