سورية: المحامي العام السابق لحماة "ينجو من هجوم عليه"

احتجاجات سورية مصدر الصورة Reuters
Image caption قالت مصادر المعارضة إن قوات الأمن نفذت عمليات تفتيش دقيقة بحثا عن البكور

قال المحامي العام السابق لمدينة حماة، عدنان البكور، إنه نجا من هجوم تعرض له نفذته قوات الأمن السورية في أعقاب انشقاقه عن الحكومة وانضمامه إلى المعارضة الأسبوع الماضي.

وأضاف البكور في تسجيل صوتي نشر على موقع يوتيوب إن قوات الأمن تعقبته يوم السبت الماضي.

وتابع البكور قائلا إن أربعة من مرافقيه قتلوا في حين أصيب هو إصابات خفيفة لكنه تمكن من الهرب.

لكن وسائل الإعلام الحكومية لا تزال تقدم قصة مختلفة عما جرى إذ تقول إن البكور اختطف في حماة من قبل المعارضة ولا يزال وفيا للرئيس بشار الأسد.

ونقلت صحف موالية للحكومة في دمشق عن مسؤولين أمنيين قولهم إن البكور يحتجز ضد إرادته بالقرب من الحدود مع تركيا، مضيفن أن البيانات الصادرة عنه أدلى بها تحت تهديد السلاح وبالإكراه.

وأضاف هؤلاء المسؤولون الأمنيون أن الجنود السوريين يبحثون عنه "لتحريره من قبضة الجماعات التي تحتجزه."

وقال التلفزيون السوري الرسمي إن البكور معروف "بحماسه لسورية وشعبها وقائدها" مضيفا أن الحديث عن استقالته "افتراء على سمعته الطيبة".

وقالت مصادر المعارضة إن قوات الأمن الحكومية نفذت عمليات تفتيش من منزل إلى آخر واعتقلت عشرات الأشخاص في محاولة للبحث عنه.

وانتقد الطريقة التي غطت بها قناة الجزيرة القطرية ووسائل إعلام أخرى هذه القصة، قائلة إن "الحادث أصبح طعاما دسما على موائد القنوات المعادية لسورية".

لكن الرواية التي قدمها التسجيل الصوتي المنسوب إلى البكور تختلف اختلاقا جذريا عن الرواية الرسمية إذ قال المتحدث الذي يعتقد أنه البكور إنه إصيب إصابات خفيفة لكن الثوار نجحوا في إبعاده عن المهاجمين ووضعه في مكان آمن.

وكان البكور قد ظهر لأول مرة في شريط فيديو على موقع يوتيوب بعد اختفائه في الأسبوع الماضي، قائلا إنه استقال من منصبه لأن الحكومة قتلت مئات المحتجين في حماة.

ويُذكر أن الحكومة السورية تفرض قيودا صارمة على عمل القنوات الأجنبية في سورية ولا تسمح لها بالوصول إلى كل الأماكن وبالتالي من الصعب التأكد من شهادات الشهود والنشطاء.

المزيد حول هذه القصة