صدور التقرير في مقتل العراقي بهاء موسى على ايدي جنود بريطانيين

بهاء موسى مصدر الصورة BBC World Service
Image caption بهاء موسى

بعد تحقيق دام سنة كاملة، يصدر يوم الخميس في لندن التقرير الرسمي حول مقتل العراقي بهاء موسى على ايدي جنود بريطانيين في البصرة عام 2003.

وكان بهاء موسى قد توفي وهو رهن الاعتقال في البصرة متأثرا باكثر من 93 جرح اصيب بها جراء الضرب المبرح الذي تعرض له.

ومن المقرر ان يقدم رئيس لجنة التحقيق السير وليم جيج الذي استمع الى افادات 348 شاهدا تقريره اليوم الخميس.

وكانت نسخة من التقرير سربت في الشهر الماضي قد كشفت ان التحقيق سيبرئ الجيش البريطاني من المسؤولية. وقالت وزارة الدفاع إنها ستنظر بدقة قبل ان تصدر توصياتها.

وكان بها موسى قد اعتقل بمعية تسعة آخرين في فندق الهيثم بالبصرة في الرابع عشر من سبتمبر /ايلول 2003 من قبل عناصر من اللواء الاول من فرقة لانكاشير.

وقد عثر الجنود البريطانيون على بنادق ومواد تدخل في صنع المتفجرات في الفندق.

وقد اعتقل بهاء موسى والآخرين للاشتباه بكونهم من المسلحين، الا ان بهاء توفي بعد يومين من اعتقاله.

وفي ابريل / نيسان 2007، اجريت محاكمة عسكرية استمرت ستة شهور بعد ان بين تحقيق اولي اجرته الشرطة العسكرية البريطانية ان بهاء موسى وأخرين تعرضوا لسوء معاملة اثناء اعتقالهم. وقد اعترف احد جنود الوحدة البريطانية باستخدام وسائل لا انسانية في معاملة المعتقلين العراقيين، وحكم عليه بالسجن لسنة واحدة وبالطرد من الجيش.

وفي عام 2008، اعلن وزير الدفاع عن اجراء تحقيق علني في قضية بهاء موسى وعين قاضي محكمة الاستئناف المتقاعد سير وليم جيج لترؤس لجنة التحقيق التي بدأت عملها في يوليو / تموز 2009.

وكانت صحيفة الصنداي تلغراف قد قالت في الشهر الماضي إن القاضي سينتقد في تقريره سلسلة القيادة التي كانت تتولى مقاليد الامور في معسكر البصرة البريطاني.

وقالت وزارة الدفاع ردا على تقرير الصحيفة إن اكثر من مئة الف عسكري بريطاني خدموا في العراق، وقد تصرفت اغلبيتهم الساحقة "بشجاعة ومهنية وشرف منقطع النظير تحت ظروف صعبة جدا."

ولكن الوزارة اعترفت بأن الظروف التي ادت الى وفاة بها موسى كانت "مخزية ولا يمكن تبريرها."

المزيد حول هذه القصة