لعبة فيديو جديدة تحمل اسم بلاكووتر تثير غضب ضحايا الشركة

مروحية تابعة لشركة بلاكووتر
Image caption أنتجب اللعبة بترخيص من مؤسس الشركة إريك برنس

صدرت لعبة فيديو سميت على غرار اسم شركة بلاكووتر الأمريكية للخدمات الأمنية التي عملت في العراق واتهمت بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان هناك.

وأصبح بإمكان المرء مشاهدة الفضائح التي حدثت في العراق لكن على شاشة لعبة فيديو وهو جالس على الأريكة في منزله.

وطور مصمم برامج هذه اللعبة التي ستثير غضب ضحايا الشركة التي لم يكن العاملون فيها يترددون في إطلاق النار من أسلحتهم على الأشخاص الذين كانوا يشكون فيهم.

ويظهر في لعبة الفيديو لاعبون يمثلون أدوار مرتزقة يحرسون مسؤولي الأمم المتحدة في أراضي بلد من بلدان شمال أفريقيا.

وأُنتجت اللعبة بترخيص من مؤسس شركة بلاكووتر، إريك برنس، والجندي السابق في سلاح مشاة البحرية الأمريكية الذي تنحى عن إدارة الشؤون اليومية للشركة قبل سنتين.

ويذكر أن الشركة غيرت اسمها لاحقا إلى اسم "خدمات إكس إي" بعد قتل عناصر تابعين لها 17 مواطنا عراقيا في بغداد عام 2007.

وكسب برنس أكثر من مليون دولار من عقود أمنية مع إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش.

وينظر إلى إطلاق هذه اللعبة على أنها أول محاولة من قبل برنس لاستغلال اسم بلاكووتر.

ويرغب برنس في توظيف اسم الشركة في إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات بما في ذلك إنتاج معدات سفر غالية ومن النوعية الجيدة.

وقالت عضو الكونجرس عن الحزب الديمقراطي جان شاكوسكسي وهي من منتقدي بلاكووتر "تثير اللعبة التقزز".

وأضافت قائلة "بلاكووتر شركة من المرتزقة خدموا على نحو يضر بالسلامة والسمعة وحياة الأمريكيين والعراقيين، والعاملون فيها متهمون بأعمال القتل".

المزيد حول هذه القصة