ليبيا: انباء عن قصف الناتو بلدة بني وليد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قالت الانباء ان ما لا يقل عن خمسة انفجارات نجمت عن قصف لطائرات حلف شمال الاطلسي (الناتو) قبل قليل في بلدة بني وليد، احد اهم معاقل القوية المتبقية للقوات الموالية للعقيد معمر القذافي.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مقاتلين في قوات الثورة الليبية قولهم ان قادتهم طلبوا منهم الانسحاب من البلدة، تحسبا لقصفها من طائرات الناتو.

ونقلت وكالة رويترز للانباء عن عبد المولى محمد، احد المقاتلين المنسحبين من البلدة، قوله: "طلب منا قادتنا الانحساب لان الناتو سيقصفها قريبا".

وقالت رويترز ان مراسلا لها يعمل من هناك شاهد العشرات من العربات والسيارات تنسحب من مواقع لها في البلدة الى خارجها.

وكانت الأنباء الواردة من ليبيا قد افادت بأن قوات الثورة الليبية تواجه مقاومة شرسة من قوات القذافي في بني وليد.

وتحاول قوات المجلس الانتقالي الوصول إلى وسط المدينة بعد أن دخلت ضواحيها في ساعة مبكرة من صباح السبت. وقالت الأنباء إن المدينة تشهد معارك شوارع عنيفة بين الجانبين.

وقال مراسلنا ريتشارد غابلين إن المدينة شهدت الليلة الماضية معارك عنيفة استخدمت فيها القذائف الصاروخية.

وأضاف مراسلنا أن مقاتلي الثورة واصلوا نقل جرحاهم إلى مستشفيات خارج المدينة، موضحا ان هؤلاء المقاتلين فوجئوا بأعداد من كتائب القذافي أكثر مما كان متوقعا.

وأكد قادة قوات الثورة أنهم لم يكن أمامهم خيار سوى شن هجوم بعد أن تعرضت مواقعهم لقصف من قوات القذافي.

جاء ذلك بعد انتهاء المهلة التي منحها المجلس للموالين للقذافي للاستسلام وتسليم مدن بني وليد والجفرة وسبها وسرت.

وترددت أيضا أنباء عن اندلاع معارك عنيفة قرب سرت وهي مسقط رأس القذافي.

مصدر الصورة AFP
Image caption المعارك بدأت بعد انتهاء مهلة الاستسلام امام قوات القذافي

النيجر

وفي وقت سابق أعلن أحد مساعدي رئيس النيجر أن بلاده تحترم التزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ماسودو هاسومي قوله إن " النيجر وقعت على اتفاقية روما الخاصة بإنشاء المحكمة الدولية وبالتالي فإن القذافي وأبناءه يعرفون ما سيكون في انتظارهم إذا دخلوا إلى البلاد".

وكانت منظمة الشرطة الدولية (الانتربول) قد أصدرت الجمعة أمرا باعتقال العقيد معمر القذافي ونجله سيف الإسلام وصهره ورئيس جهاز الاستخبارات في نظامه عبد الله السنوسي.

وكانت بريطانيا والدول الكبرى قد أعربت عن أملها في أن تقوم الدول الموقعة على اتفاقية روما بتسليم القذافي للمحكمة الدولية في لاهاي".

على جانب آخر، قالت مصادر أمنية في النيجر يوم الجمعة إن مجموعة جديدة من مسؤولي نظام القذافي تتألف من 14 شخصا وصلت إلى مدينة أغاديس بشمال النيجر.

وضمن المجموعة اللواء علي خانا الذي ينتمي لقبائل الطوارق وكان من المقربين للقذافي والمسؤول عن قواته الجنوبية.

وقال مراسل لرويترز في أغاديس إن المسؤولين الاربعة الكبار يقيمون في فندق في أغاديس يملكه القذافي.

وقالت أنباء إن المجموعة وصلت في سيارات رباعية الدفع بعد ظهر الخميس، وإن قوات أمنية من النيجر رافقتهم.

وأكد مصدر مطلع أن القافلة ضمت أربعة من كبار المسؤولين في نظام القذافي.

في غضون ذلك نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر مسؤول في قبائل الطوارق قوله إن قادة عسكريين مقربين من القذافي موجودون في بوركينا فاسو بعد عبورهم النيجر.

وتأتي التطورات بعد أيام من وصول قائد كتائب أمن القذافي في طرابلس منصور الضو إلى عاصمة النيجر نيامي.

وقالت النيجر إنها سمحت بدخول الليبيين الى آراضيها لأسباب انسانية لكنها وقعت تحت ضغط من المجتمع الدولي لتسليم مسؤولي القذافي المشتبه في ارتكابهم انتهاكات لحقوق الانسان.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption خارطة لطريق الهروب المحتمل للقذافي ومساعديه إلى النيجر

المزيد حول هذه القصة