منظمة العفو الدولية: القوات المناوئة للقذافي "ارتكبت انتهاكات لحقوق الإنسان"

ثوار ليبيون
Image caption قالت منظمة العفو إن بعض ممارسات القوات المناوئة للقذافي ترقى إلى جرائم حرب

دعت منظمة العفو الدولية المجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الحكومة الليبية إلى اتخاذ خطوات لمنع انتهاكات حقوق الإنسان في ليبيا من قبل القوات المناوئة للزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

وقالت المنظمة في أحدث تقرير لها إن معظم حالات انتهاك حقوق الإنسان ارتكبتها القوات الموالية للقذافي، لكن المقاتلين المناوئين له تورطوا أيضا في ممارسة التعذيب والقتل.

وأضافت المنظمة أن من ضمن هذه الممارسات تعمد شن هجمات على المدنيين والمسؤولية عن اختفاءات قسرية واسعة النطاق واحتجاز المعارضين بشكل تعسفي والتعذيب.

وتابعت المنظمة قائلة إن هذه الممارسات "ترقى إلى جرائم حرب."

لكن المنظمة قالت إن المقاتلين المناوئين له "ارتكبوا أيضا انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان."

وأشار التقرير إلى حالات إعدام أفارقة سود يشتبه في أنهم عملوا مرتزقة في قوات القذافي وعمليات قتل انتقامية وتعذيب بعض الجنود الموالين للقذافي.

وقالت المنظمة إن الصورة الكاملة لهذه الممارسات لم تتضح بعد لكنها أضافت أنها طلبت من المجلس الوطني أن يتخذ خطوات بغية كبح أنصاره والتحقيق في هذه الانتهاكات ومحاربة نزعة معاداة الأجانب والعنصرية.

وعلق وزير العدل في المجلس الوطني، محمد العلاجي، على هذه الاتهامات بالقول إن وصف الثوار "بارتكاب جرائم حرب خطأ".

وقال العلاجي لوكالة الأسوشييتد برس "إنهم لا يمثلون الجيش ولكن أناسا عاديين. ارتكب الثوار بعض الأخطاء لكن لا يمكن وصفها بتاتا بأنها جرائم حرب".

لكن نائب مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، قال لبي بي سي إن الوضع في خضم النزاع اتسم بالفوضى وصعوبة السيطرة عليه.

وأضاف الدباشي قائلا إنه حالما تُشكل وزارة العدل في الحكومة الجديدة، ستحقق في هذه المزاعم.

المزيد حول هذه القصة