سورية: انباء عن سقوط عشرين قتيلا برصاص قوات الامن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره لندن ان عشرين شخصا قتلوا برصاص قوات الامن في سورية الاثنين اغلبهم في ريف محافظة حماة وسط سورية.

وقال المرصد ومقره لندن ان القتلى سقطوا خلال عمليات امنية وعسكرية تنفذها القوات السورية في انحاء مختلفة من سورية بينهم 17 في ريف حماة.

واوضح المرصد "ارتفع الى 17 عدد القتلى خلال العمليات التي تنفذها قوات عسكرية وامنية سورية في ريف حماة منذ صباح اليوم الاثنين بحثا عن مطلوبين، واعتقل اكثر من ستين شخصا حتى الان".

وسقط جميع القتلى في قرى سهل الغاب.

كما قتل رجل وابنه خلال عملية امنية في مدينة الرستن الواقعة وسط سورية فيما قتل شاب خلال تشييع شخص قتل الاحد في مدينة دوما في ضواحي العاصمة دمشق.

تحقيق

من جهة اخرى طلبت رئيسة مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة نافي بيلاي من السلطات السورية التعاون الكامل مع التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة حول انتهاكات حقوق الانسان في سورية.

وقالت بيلاي الاثنين ان القمع في سورية اسفر حتى الان عن مقتل 2600 شخص.

واعلنت اثناء عرض وضع حقوق الانسان في العالم لدى افتتاح دورة الخريف في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة "فيما يتعلق بسوريا وبحسب مصادر موثوقة على الارض فان عدد القتلى منذ بداية اعمال العنف في منتصف اذار/مارس بلغ الان 2600 قتيل على الاقل".

واعربت في هذه المناسبة عن الاسف لان "قوات الامن تواصل خصوصا استخدام قوة مفرطة وتستخدم المدفعية الثقيلة" ضد المتظاهرين.

وعين المجلس الاثنين اعضاء لجنة التحقيق الدولية المكلفة اجراء تحقيق بشأن انتهاكات لحقوق الانسان في سورية.

وستضم اللجنة التي تمت الموافقة على ارسالها الى سوريا ثلاثة خبراء هم: الدبلوماسي البرازيلي السابق سيرجيو بينهيرو الذي سيترأس اللجنة وياكين ارترك وهو جامعي متحدر من تركيا والاميركية كارين ابو زيد التي تعمل للامم المتحدة.

وقال مصدر اممي ان هذه اللجنة يتوقع ان تتمكن من التوجه الى سورية خلال شهر.

ويفترض ان ترفع تقريرها قبل نهاية تشرين الثاني/نوفمبر وتسلم خلاصاتها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والهيئات المختصة.

يوم عضب

ودعت مواقع نشطاء المعارضة على الانترنت الى قيام مظاهرات الثلاثاء للاحتجاج على مواقف روسيا الداعمة لحكم الرئيس بشار الاسد.

وكتب الناشطون السوريون على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد" على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "لا تدعموا القتلة، لا تقتلوا السوريين بمواقفكم".

واطلقوا على الثلاثاء 13 ايلول/سبتمبر "ثلاثاء الغضب من روسيا".

وكتبوا ايضا "فلنعبر عن غضبنا على روسيا وعلى الحكومة الروسية النظام سيزول والشعب سيبقى".

وكانت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان دعت الاثنين خلال زيارتها لموسكو الدول الغربية الى الاقتداء بروسيا عبر تشجيع الحوار السياسي بدل الدعوة الى فرض عقوبات على النظام السوري.

واعلنت شعبان ان عدد القتلى في سورية منذ اندلاع المظاهرات المناهضة لحكم الاسد بلغ 1400، منهم 700 من المسلحين حسب وصفها حسب و700 من رجال الشرطة والجيش وقوات الأمن.

وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف، عقب اجتماع مع رئيس الوزراء البريطاني الزائر ديفيد كاميرون، ان من الخطأ ممارسة ضغوط اضافية على الاسد لارغامه على وقف العمليات الأمنية.

الا ان مدفيديف اكد في تصريحات صحفية اعقبت محادثات مع كاميرون في موسكو الاثنين، ان الخلافات الغربية مع موسكو حول سورية "ليست دراماتيكية"، حسب وصفه.

وشدد على ان اي اجراءات عقابية لا بد ان تمارس على نحو متوازن ومنصف على جانبي الصراع، وليس على الحكومة السورية فقط، لان المعارضة "ترفض حتى الآن الحديث مباشرة مع الاسد".

وسبق لموسكو ان عرقلت محاولات غربية لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات على الحكومة السورية، ودعت بالمقابل الى تسهيل جلوس الطرفين المتنازعين في مباحثات مباشرة.

من جانبه اعترف كاميرون انه لم يكن ممكنا رأب الصدع القائم بين موقف موسكو ولندن من الازمة السورية.

وقال ان "هناك خلافات في المواقف بين روسيا وبريطانيا حول هذا الامر"، مضيفا ان لندن لا ترى اي مستقبل مع الاسد.

المزيد حول هذه القصة