لقاء المعارضة السورية: دعوة لتشكيل ائتلاف وطني معارض ورفض العنف والطائفية

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اختتم في سورية لقاء عقده أكثر من مئتي معارض سوري في مسعى لتوحيد الجماعات المعارضة للنظام بدعوة لتشكيل ائتلاف وطني يضم كل الاحزاب المعارضة لحكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال المشاركون في اللقاء انهم يعارضون الطائفية والعنف ويرفضون التدخل الاجنبي في شؤون سورية.

ويأتي اللقاء، الذي جرى في مزرعة خاصة خارج العاصمة، بعد شهور من التظاهرات ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

ولم تمنع السلطات السورية عقد اللقاء كما تحدث أي عملية اعتقال للمشاركين فيه، على الرغم من أن المعارضين الذين حضروا اللقاء كانوا قيد المراقبة الأمنية.

يأتي لقاء السبت بعد يومين من تشكيل معارضة الخارج مجلساً وطنياً سورياً في تركيا.

وقال سمير العيطة، وهو شخصية معارضة بارزة في الخارج، إن الاجتماع كان في غاية الأهمية.

وقال: "تكمن أهمية الاجتماع في حقيقة انه جرى في دمشق، على الارض السورية، دعماً للمتظاهرين رغم الصعوبات الأمنية".

وأحصت الأمم المتحدة وقوع 2200 ألف قتيل خلا التظاهرات التي اندلعت قبل شهور، فيما تتحدث السلطات السورية عن مقتل مئات العناصر الأمنية في المواجهات.

"الخوف من الاعتقال"

وتقول مراسلة بي بي سي في دمشق لينا سنجاب، إن غالبية الذين حضروا اجتماع المعارضة هم من الوجوه البارزة الذين قضوا سنوات في السجون السورية.

ولم يحضر ممثلون عن المحتجين اللقاء، خوفاً من ان يتم اعتقالهم، لكنهم أعلنوا دعمهم للاجتماع الذي تلا مطالبهم خلال الجلسة، بحسب تأكيد سنجاب.

واعلنت لجان التنسيق المحلية في بيان اصدرته نفيها لاخبار تناقلتها وسائل الاعلام عن مشاركتها في مؤتمر تعتزم هيئة التنسيق الوطنية عقده في دمشق.

وقالت في بيانها ان ذلك امر "عار عن الصحة، وتؤكد اللجان بهذه المناسبة تمسكها بمطالب الثوار باسقاط النظام شرطا اساسيا لمشاركتها في اي تحالف او ائتلاف مع قوى المعارضة التقليدية".

ومن جهة اخرى اعلن في باريس عن ولادة ائتلاف القوى العلمانية والديموقراطية السورية، وذلك في لقاء لممثلين عن حركات وهيئات علمانية سورية معارضة لنظام الرئيس بشار الاسد، دعوا فيه الاقليات في سورية الى دعم الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.

عقد المؤتمر في احد الفنادق الكبيرة في باريس وقدم المشاركون فيه من الولايات المتحدة واوروبا ودول الشرق الاوسط.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن رندا قسيس العضو في حزب الحداثة والديموقراطية لسورية والناطقة باسم ائتلاف هذه القوى قولها ان "سورية الغد يجب ان تكون متعددة لا يسيطر عليها الاسلاميون" مضيفة "علينا ان نعمل معا لاسقاط هذا النظام الذي عذب وقتل ونفى".

ومن جانبه اعلن برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض رفضه للحوار مع جميع أركان النظام السوري القائم.

وشدد في بيان اصدره على ان المطلب الأول لهم "هو إسقاط النظام القمي والإستبدادي بكل مكوناته، بدء من رأس النظام ومرورا بجميع أركانه وأفراده".

المزيد حول هذه القصة