ليبيا: القوات الموالية للقذافي تشن هجوما حول بني وليد

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

شنت القوات الموالية للقذافي هجوما جديدا على قوات المجلس الوطني الانتقالي في محيط بلدة بني وليد.

ويسيطر الموالون للقذافي على مواقع استرايتجية عالية في بني وليد ويطلقون منها قذائف الهاون ويستخدمون القناصة لاستهداف قوات المجلس الوطني الانتقالي.

وتحقق قوات المجلس الانتقالي تقدما بطيئا أيضا في مدينة سرت التي لا يزال أنصار القذافي يسيطرون عليها.

ويدرس المجلس الوطني تشكيل حكومة جديدة في ليبيا لكن الإعلان عنها الأحد كما كان مأمولا قد يتأخر بسبب الصراع على توزيع المناصب.

وحاولت قوات المجلس الانتقالي الجمعة السيطرة على بني وليد الواقعة جنوب شرقي العاصمة طرابلس بمسافة 140 كيلومترا لكنها أجبرت على التراجع.

وتواصلت اشتباكات عنيفة بين الطرفين منذ الجمعة.

أصوات انفجارات

مصدر الصورة Reuters
Image caption تحاول قوات المجلس الانتقالي الليبي التوغل في مدينة سرت

وتقول التقارير الواردة من بني وليد إن أصوات انفجارات وتبادل إطلاق نار من الرشاشات سمعت الأحد صباحا عندما قصفت القوات الموالية للقذافي مواقع في مشارف البلدة.

واستهدفت قذائف الهاون بناية تؤوي القوات المناوئة للقذافي بالإضافة إلى مدخل المدينة الشمالي.

وقال عبد السلام كنونا وهو أحد قادة قوات المجلس الوطني لوكالة رويترز "حاربنا طيلة الليل. حاصرنا البلدة من جميع الجهات".

وأضاف قائلا "كل المناطق الواقعة شمالي الوادي الرئيسي أصبحت على مرمى البصر وتشاهد بوضوح. لقد خضنا قتالا شرسا". ومضى قائلا إن لديه أوامر بمساعدة العائلات العالقة في البلدة على الهروب.

وذكرت تقارير أن قوات من مدينة تاجوراء المجاورة وصلت إلى البلدة لتعزيز قوات المجلس الانتقالي.

تقدم بطيء

مصدر الصورة Reuters
Image caption ترجعت قوات المجلس الانتقالي أيضا بعد أن دخلت ضواحي مدينة سرت.

وفي مدينة سرت، حققت قوات المجلس الانتقالي بعض التقدم لكنها كافحت السبت من أجل تأمين موطئ قدم فيها.

وترسل قوات المجلس الانتقالي بشكل منتظم شاحنات صغيرة محملة برشاشات في ظل تبادل كثيف لإطلاق النار.

وقال المجلس العسكري في مصراته إن 24 مقاتلا من المجلس الانتقالي قتلوا وجرح 54 آخرون السبت.

وقال أحمد باني وهو ناطق باسم المجلس الانتقالي إن قواته سيطرت على المطار وقاعدة جوية كبيرة رغم أن مقاتلا آخر قال لوكالة الأنباء الفرنسية إن محيط المطار لا يزال يشهد اشتباكات.

وقال عبد الرؤوف المنصوري "لا نسيطر حتى على 5 في المئة من سرت لأننا ندخل إليها ثم نخرج منها".

وقال نوري أبو بكر وهو مدرس فر من سرت لوكالة الأسوشييتد برس "إن أحوال المدينة تسوء إذ لا يوجد فيها كهرباء ولا أدوية كما أن الإمدادات الغذائية على وشك النفاد".

وأضاف قائلا "وزع القذافي السلاح على الناس ومن يقاتلون حاليا هم كتائب القذافي الأوفياء له".

المزيد حول هذه القصة