عباس يتوقع مشاكل بعد طلب فلسطين عضوية الامم المتحدة

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه يتوقع "اوقاتا صعبة جدا" لشعبه فيما يسعى لاعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطينية كاملة العضوية.

وجاءت تصريحات عباس وهو في طريقه الى نيويورك حيث سيتقدم بطلبه الى مجلس الامن الدولي يوم الجمعة.

وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي داني ايالون ان الخطوة الفلسطينية يمكن ان تؤدي الى زيادة التوتر.

وكان استطلاع للرأي اجرته بي بي سي وغلوبسكان في 19 دولة اشار الى زيادة التأييد لاعتراف الامم المتحدة بدولة فلسطين.

ويسعى الفلسطينيون الى اعتراف عالمي بدولتهم في اطار حدود عام 1967، اي في الضفة الغربية وضمنها القدس الشرقية وقطاع غزة.

الا ان الولايات المتحدة واسرئيل تقولان ان الدولة الفلسطينية لا يمكن تحقيقها الا عبر المفاوضات المباشرة، لكن القيادة الفلسطينية تقول ان ذلك الطريق لم يوصلهم الى اي شئ.

وكانت اخر جولات المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين انهارت قبل عام.

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية عن عباس قوله: "سيواجه الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية اوقاتا عصيبة جدا بعد الطلب الفلسطيني لمجلس الامن في الامم المتحدة".

وقال الرئيس الفلسطيني ان خطوته الاولى ستكون تقديم الطلب بالعضوية الكاملة الى مجلس الامن بدلا من التقدم الى الجمعية العامة للامم المتحدة لترفيع مستوى التمثيل الفلسطيني فحسب.

وتقول الولايات المتحدة انها ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن لمنع تمرير الطلب الفلسطيني في مجلس الامن.

وقال عباس: "من الان وحتى القي خطابي ليس امامنا خيار سوى الذهاب الى مجلس الامن. بعد ذلك سنرى ونقرر".

ونقل عنه قوله: "ما ان قررنا اتخاذ هذه الخطوة حتى فتحت ابواب جهنم علينا".

وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي ان "اي اعلان احادي من جانب الفلسطينيين بالاستقلال او اي قرار للامم المتحدة سيكون مدعاة للاحتكاك والصراع بدلا من التعاون والتفاهم".

وقال ايالون في مقابلة مع بي بي سي ان اي تصويت على الطلب الفلسطيني "لن يكون تصويتا جديا لانه غير مهم".

واضاف: "الجمعية العامة ليست سوى منصة بيانات ولا تفرض اي التزامات".

وخلص ايالون في مقابلته مع بي بي سي الى ان "التصويت المهم هو في مجلس الامن ولن يمر طلبهم هناك".

المزيد حول هذه القصة