تركيا تمنع نقل معدات عسكرية الى سورية عبر اجوائها

اردوغان واوباما مصدر الصورة Getty
Image caption يتوقع ان تعلن تركيا عن فرض عقوبات اخرى

قالت صحيفة "حريت" التركية الواسعة الانتشار ان الحكومة التركية فرضت حظرا على الطائرات التي تنقل معدات معدات عسكرية الى سورية.

وقال مراسل الصحيفة في نيويورك ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان قد باشر بفرض عقوبات على سورية ونقلت عن اردوغان قوله خلال المؤتمر الصحفي مع الرئيس الامريكي باراك اوباما ان تركيا والولايات المتحدة تدرسان معا فرض عقوبات مشتركة على سورية.

وقال اردوغان "ان وزارتا الخارجية في البلدين ستنسقان بشأن العقوبات التي يمكن ان تفرضها تركيا على سورية وقد تكون مشابهة لتلك التي تم فرضها على نظام حكم القذافي وقد اعدت تركيا من حيث المبدأ عددا من الخيارات في هذا المجال".

واعلن اردوغان كذلك ان بلاده قطعت جميع الاتصالات مع الحكومة السورية وانه اتفق مع اوباما على زيادة على الحكم في سورية لوقف اعمال العنف ضد المتظاهرين.

وقالت صحيفة "صباح" على موقعها الالكتروني أن الحظر مبدئيا يشمل الطائرات السورية التي تحمل معدات عسكرية وبعض الطائرات الأخرى دون الاشارة إلى أنواع تلك الطائرات.

لكن وزير التجارة والجمارك التركي حياتي يازجي قال للصحفيين إن رئيس الوزراء سيكون لديه تفاصيل أوفى حول ماهية تلك العقوبات بعد عودته من الولايات المتحدة، رافضا الحديث عن أي عقوبات ربما تكون أنقرة فرضتها اليوم على دمشق.

وأضاف يازجي أن الأوضاع في سورية وصلت إلى مرحلة اللاعودة.

وينتظر أن يزور رئيس الوزراء اردوغان المناطق الحدودية بين تركيا وسوريا في محافظة هاطاي وكذلك من المقرر أن يزور مخيمات اللاجئين السوريين في القرى والبلدات الحدودية في هاطاي وفقما أعلن اردوغان في الولايات المتحدة دون أن يحدد تاريخ تلك الزيارة.

ويقول مراسلنا في تركيا عبد الله سنكي ان من المتوقع ان تعلن تركيا عة فرض عقوبات اخرى على سورية خلال الايام القليلة المقبلة.

"كمين"

واعلنت وكالة انباء سانا الحكومية عن مقتل خمسة عناصر امن واصابة 18 في هجوم على الحافلة التي كانت تقلهم في محافظة درعا التي تعتبر من المناطق الاكثر توترا في سورية.

ونقلت الوكالة عن مصادر في قيادة شرطة المحافظة ان "الحافلة تعرضت لاطلاق نار من اسلحة حربية مختلفة من قبل عدد كبير من المسلحين قدرت عددهم بالعشرات".

يأتي ذلك بعد يوم من قرار حكومات دول الاتحاد الاوروبي الاربعاء منع الشركات الاوروبية من القيام باستثمارات جديدة في قطاع النفط في سورية، وأضافت كيانات جديدة وشخصين الى قائمة العقوبات الاوروبية على دمشق.

وقال مسؤول بالاتحاد الاوروبي ان العقوبات، التي ستصبح نافذة المفعول بدءا من السبت المقبل اذا وافقت عليها الدول السبع والعشرين الاعضاء في الاتحاد رسميا، تتضمن أيضا حظرا على تسليم أوراق نقد سورية وعملات معدنية يجري انتاجها في الاتحاد الاوروبي.

واعلن اردوغان كذلك ان بلاده قطعت جميع الاتصالات مع الحكومة السورية وانه اتفق مع اوباما على زيادة على الحكم في سورية لوقف اعمال العنف ضد المتظاهرين.

"توحيد المعارضة"

من جانب اخر دعا ناشطون سوريون الى التظاهر الجمعة من اجل توحيد المعارضة ضد الرئيس بشار الاسد.

وعلى صفحته في موقع "فيسبوك" دعا اتحاد تنسيقيات الثورة السورية الى التظاهر تحت شعار "جمعة توحيد المعارضة" مشددا على ان "وحدة المعارضة لاسقاط النظام واجب وطني" وقال "نعم للمجلس الوطني المنسجم مع مبادئ الثورة".

من جانب اخر قتل مدني في حمص برصاص "قناصة متربصين" كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وافاد الناشطون ان السلطات قطعت اتصالات الهواتف النقالة والانترنت في بلدات محافظة دمشق.

ونددت لجان التنسيق المحلية في بيان "باغتيالات ومحاصرة في حي بابا عمرو" في حمص وتحدثت عن "اجواء من الرعب تسود منذ مساء الاثنين ذلك الحي حيث فتش عناصر الامن والعسكر وميليشيات النظام المنازل في كل شارع وخطفوا العديد من الشبان الذين اقتيدوا الى الملعب الذي حولوه الى سجن".

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان المخابرات السورية القت القبض المعارض البارز محمد صالح في مدينة حمص بعد ان اتصلت به مدعية ان صحفيا من قناة الجزيرة القطرية يرغب بمقابلته وعندما ذهب الى الموعد اعتقلته.

وكان وفد مجلس الدوما الروسي قد التقى بصالح خلال زيارته الى سورية للاطلاع على الاوضاع على الارض.

ولقاء صالح وهو معتقل سياسي سابق لمدة 12 عاما بالوفد كان بصفته احد نشطاء المعارضة في المدينة التي تعتبر بؤرة للتظاهرات المناهضة لحكم الاسد.