اليمن: القوات الحكومية تفتح النار على المحتجين في ساحة التغيير

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

فتحت القوات الحكومية في اليمن النار على المحتجين في العاصمة صنعاء، ما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل، حسب بعض التقارير.

ويقول شهود ومسعفون إن المتظاهرين تعرضوا لإطلاق النار وقذائف الهاون في ساحة التغيير بالعاصمة.

وأضافوا أن بعض الخيام أضرمت فيها النيران، كما تعرض المحتجون إلى نيران القناصة.

ويأتي العنف في أعقاب عودة الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح في وقت سابق الجمعة إلى اليمن بعد رحلة علاج في السعودية استمرت ثلاثة أشهر بعد نجاته من محاولة اغتيال في شهر يونيو/حزيران الماضي.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي قوله "عندنا ستة أشخاص أصيبوا إصابات بالغة وقتيل واحد قتل بطريقة بشعة عند تعرضه لنيران قذائف الهاون".

وذكرت تقارير أيضا أن القوات الحكومية حاولت أيضا مساء الجمعة الاستيلاء على الساحة التي تحرسها القوات المعارضة للرئيس صالح.

ويرابط الناشطون اليمنيون في ساحة التغيير منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي، مطالبين بإنهاء حكمه الذي استمر لثلاثة عقود حتى الآن.

وأشارت التقارير إلى أن 13 شخصا قتلوا في وقت سابق الجمعة جراء الاشتباكات بين القوات الحكومية والمعارضين لها.

وتيرة

مصدر الصورة Reuters
Image caption دأب المحتجون على الاحتجاج في ساحة التغيير منذ شهر يناير الماضي

وتزايدت مؤخرا وتيرة الاشتباكات في العاصمة بعد خوض وحدات من الحرس الجمهوري التي يقودها، أحمد صالح ابن الرئيس، اشتباكات مع وحدات من الجيش انشقت عن نظام صالح وانضمت إلى المعارضة والقادة القبليين الذين يدعمون المحتجين.

ودعا صالح الذي عاد بشكل مفاجئ إلى صنعاء إلى وقف إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل نحو مئة شخص منذ الأحد الماضي، معظمهم من المحتجين المسالمين المناوئين للحكومة.

عودة

وعاد صالح إلى صنعاء بعد رحلة علاج في السعودية بسبب جروح أصيب بها في هجوم صاروخي استهدف القصر الرئاسي.

واستقبل الرئيس اليمني آلاف من أنصاره إذ نظموا تجمعا حاشدا في صنعاء لكن مراسلين يقولون إن عودته تثير مخاطر نشوب حرب أهلية شاملة.

وحثت الولايات المتحدة التي يبدو أنها تفاجأت بعودة صالح على بدء نقل السلطة وتنظيم انتخابات رئاسية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض، جاي كارني "الشعب اليمني عانى بما فيه الكفاية ويستحق أن تتاح له الطريق نحو مستقبل أفضل".

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة