مراسلون يتهمون حماس بفرض قيود على عملهم في غزة

غزة مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تحرص وسائل الاعلام على تغطية الاوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة

افاد مراسلون اجانب بأن سلطات حركة حماس في قطاع غزة بدأت في فرض قيود جديدة جعلت من عمل الصحفيين الاجانب أكثر صعوبة في القطاع.

ويقول المسؤولون في حركة حماس إنه يجب على الصحفيين أن يتقدموا بطلباتهم للعمل في القطاع قبل خمسة ايام من بدء عملهم.

ويقول مراسل بي بي سي جون دونيسون، الذي ما زال ينتظر هذه الموافقات على الحدود مع القطاع، انه في الماضي كانت اسرائيل من يضع احيانا العقبات امام المراسلين الذين يرومون الوصول الى المناطق الفلسطينية المحاصرة. بيد أن حماس قدمت الان قيودها الخاصة".

ويضيف "لقد ابلغت عند وصولي هذا الصباح إلى نقطة تدقيق الجوازات التابعة لسلطة حماس داخل القطاع بأن علي الحصول على اذن من وزارة داخلية الحركة كي يسمح لي بالدخول، وابلغت بأنه كان يجب علي ان اتقدم بطلب الحصول على هذا الاذن قبل خمسة ايام".

واكد مراسلون أجانب آخرون انه قد طلب منهم التوقيع على استمارة تشير الى انه اذا نشرت اي قطعة انتقادية لحماس فان الصحفيين الفلسطينيين الذين يعملون معهم يتحملون المسؤولية في ذلك.

وقال وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس غازي حميد ثمة سوء فهم في ذلك وسيعمل على حله.

كما قالت رابطة الصحفيين الاجانب إنها تبحث عن توضيح من حماس لذلك.

"كفيل"

وكان تقرير نشر على موقع صحيفة جيرازوليم بوست الاسرائيلية أشار إلى سلطات حماس في قطاع غزة تطالب الصحفيين بايجاد "كفيل" يحظى بموافقة السلطات اثناء تواجدهم في القطاع.

ونقلت الصحيفة عن الصحفي السويدي تيرج كارلسون الذي ترك اسرائيل الاحد متوجها الى القطاع حديثه عبر الهاتف مع الصحيفة عن انه اوقف في نقطة العبور التابعة لحماس، وان ذلك امر يواجهه لاول مرة منذ نحو سنتين ونصف عمل فيها في التغطية الاخبارية في القطاع وكان يدخل ويخرج دون اي مشكلات.

ويضيف كارلسون انه تمت عرقلة دخوله، بعد ان قال له المسؤولون إن الصحفي المحلي الذي يعمل مساعدا له لم يحصل موافقة مسبقة من الحكومة، وانه بعد عدة ساعات من المشاحنات سُمح له بالدخول الى القطاع، ولكن طلب منه ايجاد ""كفيل" يحظى بموافقة حماس في الصباح التالي.

المزيد حول هذه القصة