سورية: أنباء عن اقتحام بلدة الرستن بالدبابات

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اقتحمت القوات السورية تدعمها الدبابات والمروحيات بلدة الرستن الاستراتيجية الثلاثاء بعد اشتباكات مع منشقين عن الجيش، وفقا لبعض سكانها.ودخلت عشرات الدبابات والعربات المسلحة البلدة التي يقطنها 40 ألف نسمة وتقع بالقرب من مدينة حمص على الطريق الرئيسي إلى تركيا.

وجاء ذك بعد دك البلدة طوال الليل بالأسلحة الثقيلة المحملة على دبابات ومن مروحيات في أعقاب فرض حصار عليها لمدة يومين.

ونقل نشطاء من مدينة حمص وسط سورية لبي بي سي عن سكان خرجوا من مدينة الرستن الواقعة على الطريق الدولي بين مدينتي حمص وحماة ان الجيش والامن السوري بدأ عملية امنية عسكرية واسعة منذ سبع ساعات تستهدف السيطرة على المدينة التي كانت قوات الجيش قد حاصرتها منذ عدة ايام.

ونقل السكان ان قوات الجيش تدعمها المدرعات وناقلات الجند تتقدم داخل المدينة من الجهة الغربية التي تشهد تحركات احتجاجية واسعة منذ اشهر و تسمع حسب السكان داخل المدينة اصوات الانفجارات واطلاق النار الكثيف وسط انقطاع للكهرباء و للاتصالات الهاتفية الارضية والنقالة.

وقال النشطاء إن الحواجز الأمنية تهدف لاعتقال مطلوبين للحكومة وفق قوائم معدة مسبقا ونقل السكان ان الحصيلة الاولية لهذه الحملة حتى الان قتيلين من المدنيين ولم يعلن اي شيء رسمي عن الوضع في الرستن.

من الصعب التحقق من صحة الأنباء الواردة من سورية بسبب منع المراسلين الدوليين بشكل عام من العمل هناك، إلا أن ليس دوسيت مراسلة بي بي سي في دمشق تقول إنه من الصعب جدا أن تحمل الناس على الحديث في السياسة، إلا أولئك الذين لا يزالون يدافعون عن الرئيس.

وأضافت أن الرئيس بشار الأسد لا يزال يتمتع ببعض التأييد إلا أن الحملة الشرسة ضد المتظاهرين في الضواحي وفي المدن والقرى خارج دمشق تجعل قاعدة التأييد له تتآكل.

"تأخر الإصلاحات"

مصدر الصورة AFP
Image caption "التدخل الأجنبي أخّر الإصلاحات"

من جهته اتهم وليد المعلم وزير خارجية سورية الغرب بمحاولة خلق "الفوضى الكاملة" في بلاده بغرض تدميرها.

وألقى المعلم اللوم على "التدخل الأجنبي" في المظاهرات المناوئة للحكومة المتواصلة منذ شهور.

جاء ذلك في كلمة القاها وزير الخارجية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف وزير الخارجية أنه بسبب ذلك فإنه لا بد من أن تأتي الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد "في المرتبة الثانية".

وقال إن حكومات أجنبية سعت لتقويض التوازن الدقيق بين الجماعات الدينية المختلفة في سورية.

وتساءل "وإلا كيف يمكن ان نفسر الاستفزاز الإعلامي وتمويل وتسليح التطرف الديني، ولأي غرض سوى الفوضى الشاملة التي تقطع أوصال سورية"؟

وأضاف أن العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مؤخرا على سورية تؤذي "مصالح الشعب السوري واحتياجاته اليومية".

روسيا

من جهة أخرى نقلت صحيفة الوطن السورية يوم الثلاثاء أن السفينة الروسية المضادة للغواصات «سيفيرومورسك» التابعة للأسطول البحري الشمالي وصلت امس الاثنين ميناء طرطوس السوري للتزود بالمؤن والوقود.

ونقلت الوطن عن مصادر روسية ان «سفينة «سيفيرومورسك» زارت ميناء طرطوس بعد الانتهاء من مهمتها في مكافحة القراصنة عند شواطئ القرن الإفريقي وتوفير الحماية للملاحة المدنية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن».

وكانت روسيا قداستقبلت وفداً عسكرياً سورياً الشهر الماضي للاطلاع على تجارب روسية على أنظمة دفاع جوي متطورة، بينما أكدت شركات السلاح الروسية التزامها بتوريد السلاح إلى سورية.

وفي سياق آخر يتوجه وفد من المعارضة السورية بعد غد الى موسكويضم طيب تيزيني وعارف دليلة وقدري جميل وغيرهم لاجراء لقاءات مع المسؤلين الروس من ابرزهم وزير الخارجية سيرغي لافروف في اطار وساطة روسية بين الحكومة والمعارضة في سورية لايجاد حل للازمة التي تعيشها منذ اشهر.

المزيد حول هذه القصة