مصر: المجلس العسكري يلتقي بقوى سياسية، واشتباكات بميدان التحرير

متظاهر بالتحرير
Image caption الاجتماع جاء بعد يوم من مظاهرة ضد المجلس العسكري

التقى قيادي رفيع بالمجلس العسكري الحاكم في مصر بمسؤولي عدد من الأحزاب والقوى السياسية يوم السبت، في الوقت الذي فضت قوات الأمن اعتصاما لمحتجين بميدان التحرير في القاهرة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن اجتماع سامي عنان، رئيس أركان الجيش ونائب رئيس المجلس العسكري، بمسؤولي الأحزاب والقوى السياسية يأتي في إطار مشاورات مستمرة بين المجلس وشتى القوى بشأن قضايا سياسية وتشريعية.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر عسكري قوله إن عنان اجتمع مع قادة التحالف الديمقراطي الذي يضم مجموعة من القوى السياسية، بينها جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد.

وأثناء الاجتماع، دعت القوى السياسية المشاركة إلى إلغاء مادة مثيرة للجدل في القانون الانتخابي الجديد، وإلى فرض حظر على ترشح عناصر النظام السابق لمناصب عامة، بحسب الوكالة.

وتعترض قوى سياسية على المادة الخامسة من القانون الانتخابي الجديد، والتي تنص على أن ثلثي المقاعد البرلمانية سيجري الاقتراع عليها بنظام القوائم الحزبية فيما يجرى الاقتراع على الثلث المتبقي بنظام القوائم المستقلة.

ويأتي الاجتماع غداة مظاهرة في ميدان التحرير بوسط القاهرة، تحت عنوان "جمعة استرداد الثورة"، للضغط على المجلس العسكري للاستجابة لعدة مطالب منها التوقف عن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وإلغاء العمل بقانون الطوارئ.

وقبل ساعات من الاجتماع، اندلعت اشتباكات في ميدان التحرير عندما شرعت قوات الأمن في إخلاء ميدان التحرير من محتجين قرروا الاعتصام حتى تحقيق مطالبهم.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الاشتباكات وقعت عندما رفض محتجون فض الاعتصام ورشقوا قوات الأمن بالحجارة. كما أفادت الوكالة الرسمية بأن السلطات ألقت القبض على عدد من المحتجين إثر الاشتباكات.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن نشطاء بميدان التحرير قولهم إن من رشقوا قوات الأمن بالحجارة لم يكونوا من بينهم.