مقتل ابن مفتي سورية في إدلب والجيش السوري يستعيد السيطرة على الرستن

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ذكر مراسل بي بي سي في سورية أن نجل مفتي سورية سارية أحمد حسون قتل متأثراً بإصابته بالرصاص الاحد في محافظة إدلب .

ويأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية ان القوات السورية استعادت السيطرة على وسط مدينة الرستن بعد قتال عنيف استمر عدة ايام بين الجيش السوري ومنشقين عنه.

وقالت الوكالة إن الهدوء والامن عاد بعد دخول قوات الجيش والشرطة الى مركز المدينة.

وأضافت أن المدينة "بدأت باستعادة عافيتها ودورة حياتها الطبيعية بعد دخول وحدات من قوات حفظ النظام مدعومة بوحدات من الجيش الى المدينة وتصديها للمجموعات الارهابية المسلحة التي روعت الاهالي".

ونقلت الوكالة السورية عن مصدر رسمي قوله أن سبعة من قوات الجيش والأجهزة الأمنية قتلوا وجرح 32 آخرون في المواجهات التي شهدتها الرستن.

كما نفت المصادر الرسمية السورية استخدام سلاح الجو في العمليات التي شهدتها المدينة.

في المقابل أكد ناشطون أن القوات السورية استخدت الدبابات والمروحيات لقمع المنشقين عن الجيش والمحتجين الذين يطالبون باسقاط الرئيس بشار الاسد.

وقال ناشطون إن البلدة دمرت جراء قصف الجيش، وإن هناك نحو عشر قتلى من المنشقين عن الجيش بالإضافة إلى إصابة عدد آخر.

مصدر الصورة Reuters
Image caption مخاوف من تحول الاحتجاجات في سورية إلى نزاع مسلح

وكانت الرستن التي شهدت احتجاجات كبيرة مطالبة بتنحي الرئيس السوري تحت سيطرة منشقين عن الجيش ومعارضين اخرين خلال الاسابيع القليلة الماضية.

وانتشرت القوات الحكومية في المدينة التابعة لمحافظة ممص تدعمها الدبابات وطائرات الهليكوبتر.

وتقع الرستن على بعد 180 كيلومترا الى الشمال من دمشق على الطريق السريع المؤدي الى حلب.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معظم أجزاء المدينة أصبحت تحت سيطرة الجيش السوري بعد أن انسحب منها المنشقون.

ونقل رامي عبد الرحمن مدير المرصد عن شهود عيان فروا من الرستن قولهم إنها شهدت اشتباكات بالأسلحة الثقلية بين قوات الجيش السوري والعناصر التي انشقت عنه.

ويقول المعارضون السوريون إن المنشقين حاولوا حماية المحتجين من هجمات الجيش.

ويقول مراسلنا في دمشق إن الرستن تعاني من تردي الوضع الإنساني في المدينة التي يقطنها نحو اربعين الف مواطن.

وقد تعرضت البلدة لعزل شبه كلي، مما يجعل التأكد من التقارير المتعلقة بما يجري فيها في غاية الصعوبة.

قوات الجيش

وذكر مراسلون أن قوات الجيش والأمن في سورية تبقى في معظمها موالية لنظام الرئيس بشار الأسد خاصة وأن كبار القيادات من الطائفة العلوية.

لكن التقارير أفادت مؤخرا بأن المنشقين عن الجيش شكلوا وحدات خاصة بهم حول الرستن ما اعتبره مراقبون محاولة لتجنيد عناصر سنية في هذه الوحدات.

وأعرب محللون عن مخاوفهم من أن تتحول الاحتجاجات المستمرة منذ ستة أشهر في سورية إلى نزاع مسلح على نطاق واسع.

دمشق

وقد ذكرت وكالة الانباء السورية ان ثلاثة من رجال الأمن ُقتلوا خلال محاولتهم إبطال مفعول قنبلة قرب العاصمة دمشق.

وأشارت الوكالة أيضا الى مقتل ثلاثة مدنيين يعملون مع الشرطة ، على أيدي مسلحين موالين للمعارضة في مدينة حماة

وقد انطلقت تظاهرات يوم السبت في مدن وقرى سورية مختلفة دعماً لسكان الرستن.

المزيد حول هذه القصة