وزير الدفاع الأمريكي: سقوط النظام السوري مسألة وقت

بانيتا مصدر الصورة Getty
Image caption تعهد بانيتا بأن يستمر الضغط الأمريكي على دمشق

قال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا الاثنين إن سقوط النظام السوري بات مسألة وقت، متعهدا باستمرار الولايات المتحدة في الضغط لتشكيل حكومة "أكثر استجابة لتطلعات الشعب".

وأضاف بانيتا في ختام اجتماع مع نظيره الاسرائيلي ايهود باراك في تل أبيب أن واشنطن وعدة عواصم غربية سبق وقالت "بشكل واضح ان على الاسد التنحي".

وتابع قائلا "على الرغم من استمراره في المقاومة، اعتقد ان من الواضح جدا أنها مسألة وقت قبيل حدوث ذلك. متى؟ لا نعرف".

وأعرب بانيتا عن اعتقاده بأن حكم الرئيس بشار الاسد فقد مصداقيته.

وقال بانيتا في مؤتمر مع باراك "عندما تقوم بقتل شعبك عشوائيا كما يقومون به خلال الأشهر الاخيرة، فان من الواضح انهم خسروا شرعيتهم كحكومة".

وكانت المظاهرات المطالبة باسقاط النظام السوري انطلقت منتصف مارس/ آذار الماضي، مما أدى إلى مقتل حوالي 2700 شخصا خلال أكثر من ستة اشهر حسب إحصائيات الأمم المتحدة.

وتعهد بانيتا، الذي شغل منصب مدير وكالة الاستخبارات المركزية حتى توليه منصبه في يوليو/ تموز الماضي، بان الولايات المتحدة والدول الاخرى ستستمر في الضغط على دمشق لافساح الطريق امام تشكيل حكومة "اكثر استجابة لاحتياجات الشعب".

من ناحيته قال باراك إن ايام النظام السوري معدودة وان سقوط الاسد سيمثل "ضربة كبرى" لما وصفه "بمحور التطرف" للمسلحين المدعومين من ايران في المنطقة.

عمليات أمنية

تأتي تصريخات بانيتا وباراك بينما تواصلت العمليات الأمنية التي تشنها القوات السورية في عدد من المدن والبلدات.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن القوات السورية نفذت الليلة الماضية عمليات امنية واسعة النطاق في مدينتي دوما بريف دمشق ودير الزور تتخللها مداهمات واطلاق نار كثيف.

واضاف المرصد، الذي يتخذ من لندن مقرا له، أن هذه العمليات أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.

وذكر المرصد أن قوات الامن نفذت حملة مداهمات في شارع التكايا وشارع النهرين، في مدينة دير الزور، بحثا عن مطلوبين للاجهزة الامنية.

في هذه الأثناء أعلنت الحكومة السورية عن مقتل خمسة أفراد من قوات حفظ النظام وجرح 8 آخرين مساء اول امس في بلدة كفر نبودة التابعة لمنطقة الغاب.

واعلنت لجان التنسيق المحلية ان دبابات الجيش السوري اقتحمت مدينة سراقب في محافظة ادلب وسط اطلاق نار كثيف.

وكان الجيش السوري سيطر الاحد على مدينة الرستن التي تبعد 160 كلم شمال دمشق والواقعة في محافظة حمص، بعد مواجهات عنيفة بينه وبين عسكريين انشقوا عنه، بحسب المرصد السوري الذي اكد ان منازل عدة دمرت وأن الوضع الانساني سيء جدا.

وقال بيان للمرصد انه تلقى معلومات عن عشرات المدنيين الذين قتلوا ودفنوا في حدائق المنازل خلال قصف الجيش خلال الأيام الماضية

المزيد حول هذه القصة