أنباء عن تدهور صحة المدون المصري السجين مايكل نبيل سند

مظاهرة تنادي بإلغاء حالة الطوارئ في مصر
Image caption مظاهرة تنادي بإلغاء حالة الطوارئ في مصر

يعاني المدون المصري مايكل نبيل سند من تدهور صحته بسبب إضرابه عن الطعام، وفقا لأهله ولجماعات معنية بحقوق الإنسان.

وكانت محكمة عسكرية قد قضت في إبريل/نيسان الماضي بسجن المدون (26 عاما) لمدة ثلاث سنوات بتهمة "إهانة القوات المسلحة".

وأجلت محكمة الاستئناف اليوم الثلاثاء النظر في قضيته أسبوعا، وبرر القاضي ذلك بعد وجود الأوراق اللازمة أمامه حسبما قال مارك شقيق مايكل.

وأعلن مايكل نبيل سند إضرابه عن الطعام في 23 آب/أغسطس الماضي، وتقول أسرته إنه يتناول الماء فقط وإنها تشعر بالقلق الشديد على صحته.

وقال مارك شقيق مايكل "لن يبقى مايكل على قيد الحياة حتى جلسة الأسبوع المقبل. لن يتمكن. كل طبيب تحدثنا إليه قال إنه لا يمكن لمضرب عن الطعام أن يبقى على قيد الحياة أكثر من 43 يوما"، مضيفا أن الأسرة تريد أن تزور ابنها لتقنعه بأن يأكل.

وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن مايكل الذي وصفته بأنه "سجين ضمير" يعاني من مشاكل كبيرة في جهازه البولي ومن فقر الدم والجرب.

وأضافت المنظمة أنها كانت قد أرسلت خطابا إلى النائب العام المصري قبل 10 أيام تطلب فيه السماح لها بزيارة المدون، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى الآن.

وأكدت قبل جلسة اليوم أن "هذا الاستئناف هو آخر فرصة أمام السلطات للتدليل على التزامها بحقوق الإنسان وبالعدل والديمقراطية. وعلى المحكمة أن تقر بأنه أدين ظلما في محكمة عسكرية بسبب آرائه والمقالات التي نشرها".

وقد اندلعت اشتباكات بين الشرطة العسكرية ومتظاهرين تجمعوا للتنديد بسجن مايكل نبيل سند واعتقل أحد المتظاهرين وفقا لشقيق مايكل.

المزيد حول هذه القصة