ليبيا: مقاتلو المجلس الانتقالي يسيطرون على مركز "واغادوغو" للمؤتمرات في سرت

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تمكن مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي الليبي من السيطرة على المباني الرئيسية التابعة لمركز المؤتمرات في بلدة سرت مسقط رأس العقيد معمر القذافي.

ونقل مراسل لوكالة الانباء الفرنسية في سرت عن محمد الفياض، احد قادة قوات المجلس الانتقالي، قوله: "نسيطر على 100 بالمئة من مركز واغادوغو" مضيفا ان ذلك "سيفسح المجال لقواته" للسيطرة على مركز البلدة.

وقال الفياض إن قواته تستعد للانقضاض على مركز سرت خلال ساعات، فالمسألة تتعلق بالتنسيق بين قوات مصراته في الغرب وقوات بنغازي في الشرق. انها مسألة وقت ليس الا."

"قتال شرس"

وكان رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل قد وصف القتال الدائر في سرت "بالضاري والشرس وغالبا ما تكون المعارك الاخيرة الاكثر قساوة."

واضاف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيري الدفاع البريطاني والايطالي عقده يوم امس السبت "عندما تصبح سرت تحت سيطرتنا سنعلن تحرير ليبيا وبتحريرها نكون قد سيطرنا على كل الموانىء البحرية".

وحول طبيعة المعارك الجارية اوضح "ان مقاتلينا يواجهون اليوم قناصة يتمركزون في نقاط مرتفعة داخل سرت والبارحة فقط سقط لنا 15 قتيلا و180 جريحا".

وضيق مقاتلو المجلس الانتقالي الخناق على أنصار القذافي في مسقط رأسه لكنهم مازالوا يواجهون مقاومة شديدة.

وتفيد التقارير بمقتل العشرات وإصابة المئات في الهجوم الشامل الذي تشنه قوات المجلس منذ يوم الجمعة. وفي مستشفى بمصراتة، حيث نقل العديد من ضحايا القتال في سرت، قال مراسل لبي بي سي إن المركز الطبي امتلأ عن آخره.

وقال حسن عمران الطبيب في مستشفى ميداني يقع على بعد 50 كلم من سرت ان المعارك في سرت خلال اليومين الماضيين اوقعت 18 قتيلا ونحو 300 جريح.

مهلة

اما على جبهة بني وليد يحاصر مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي الجمعة المدينة وارسلوا وفد وساطة للتفاوض مع قبائلها لاقناع قوات القذافي بتسليمها في غضون يومين تحت طائلة هجوم عسكري "قريب جدا" كما افاد قادة ميدانيون.

وقال القائد الميداني في قوات المجلس الانتقالي عمر فيفاو لفرانس برس "نحن حاصرنا مدينة بني وليد من الجهة الجنوبية في منطقة تنتي التي هي آخر نقطة قبل مدينة بني وليد والتي تسيطر عليها كتائب القذافي وتمركزنا بكافة الاسلحة الثقيلة والخفيفة".

واضاف هذا القائد من خط الجبهة الامامي الواقع على بعد حوالى 40 كلم من المدخل الجنوبي لبني وليد "لم نطلق النار بعد, بل بعثنا وساطة الى قبائل بني وليد وطلبنا منهم الاجتماع اليوم او غدا لغرض حقن الدماء كونهم اخوة لنا ولا نريد سفك دمائهم".

وتابع "نحن طلبنا ان يأتوا للاجتماع معنا حتى ندخل المدينة من دون قتال, واذا لم يستجيبوا ولم يتم الاتفاق فلن يكون لنا خيار الا الهجوم"، مشيرا الى ان المهلة المعطاة للمفاوضات تنقضي بعد يومين.

المزيد حول هذه القصة